يمكن قراءة الجزء الأول من المقال هنا نحت البيئات تُعد البيئات القابلة للتدمير واحدة من أعظم مزايا Deep Rock Galactic، ولم تكن بهذه المتعة منذ Battlefield Bad Company 2. يمكن تفجير ثقب في جدار صخري أو نحت درج يقود إلى عرق من Gold يصعب الوصول إليه، وهذان مجرد مثالين من طرق عديدة لاستغلال البيئة لصالح الفريق. وإذا كان المدخل المؤدي إلى الكهف التالي ضيقًا ولا يسمح بمرور الفريق كاملًا، فحينها يحين وقت الاستعانة بـ Engineer ليفتح الطريق باستخدام سلاحه. ورغم أن المهمة قد تتطلب العثور على خام محدد أو تحقيق هدف لا يرتبط بالمعادن اللامعة، فإن هناك دائمًا خامات أخرى تستحق نحت الجدران بحثًا عنها وإيداعها في M.U.L.E. أثناء التقدّم أعمق داخل المناجم. يوجد ضرر من السقوط تمتلئ المراحل المولّدة إجرائيًا في Deep Rock Galactic بمختلف أنواع العوائق. تتطلب العديد من المهام التنقّل عبر غرف ضيقة أو الحفر خلال جدران سميكة من التربة، لكن في أحيان أخرى يحتاج اللاعبون لعبور فجوات عميقة أو الوصول إلى مناطق مرتفعة عن الأرض. توجد طرق متعددة للتعامل مع هذه المواقف، غير أن أحد أهم الأمور التي يغفل عنها المبتدئون هو وجود ضرر ناتج عن السقوط. ولا يقتصر الأمر على وجود هذا النوع من الضرر فحسب، بل قد يكون قاسيًا للغاية في بعض السيناريوهات. لذلك، ينبغي على اللاعبين توخّي أقصى درجات الحذر لتفادي السقوط المميت أثناء تنفيذ المهام. يوجد ضرر نيران صديقة كما هو الحال مع ضرر السقوط، هناك نوع آخر من الضرر قد يتجاهله كثير من اللاعبين، وهو الضرر الناتج عن النيران الصديقة. فمن الممكن إسقاط أحد أعضاء الفريق عبر إصابته أو إطلاق النار عليه بشكل متكرر، ولهذا يصبح من الضروري معرفة مواقع الزملاء في جميع الأوقات لتجنّب هذا السيناريو. قد يكون تفادي إصابة الحلفاء أمرًا سهلًا عند مواجهة مجموعات صغيرة من الأعداء، لكنه يصبح أكثر صعوبة أثناء قتال الزعماء. ففي خضم الفوضى، قد ينتهي الأمر بلاعب يُسقط أحد رفاقه عن غير قصد بسبب إطلاق النار العشوائي. يبقى الوعي بمواقع الزملاء هو العامل الحاسم للحفاظ على سلامتهم. العمل الجماعي يصنع الفارق تتجلّى Deep Rock Galactic في أفضل صورها عندما يكتمل فريق من أربعة لاعبين ويستخدم الجميع وسائل التواصل الصوتي. ورغم وجود خيار اللعب الفردي، فإن النكات والتعليقات التي يطلقها الأقزام لا تعوّض عامل العشوائية والمتعة التي يضيفها اللاعبون الحقيقيون. كما أن الرفيق الآلي لا يقدّم الكثير من الفائدة على صعيد تعلّم أساليب لعب جديدة، وهو أمر مهم للغاية. أفضل طريقة لإتقان اللعبة هي اللعب مع فريق جيّد. فالعثور على لاعبين متمرّسين في استكشاف كهوف Hoxxes يُعد تجربة قيّمة للمبتدئين، إذ يتعلّمون ليس فقط آليات اللعب، بل أيضًا كيفية العمل بفاعلية ضمن فريق وتحقيق أقصى عائد من كل مهمة. وعندما يكون الجميع داخل الكهوف، لا يُترك حجر دون فحص. ترقيات ثم ترقيات ثم ترقيات لا يعاني كوكب Hoxxes من نقص في الأخطار، بل يزداد التحدي مع كل مهمة. تصبح اللعبة أصعب، وتطول الكهوف، ويزداد عدد الكائنات الفضائية وقوتها، وتبقى الذخيرة غير كافية دائمًا. فما الحل؟ الترقية. صحيح أن اللاعبين يتحسنون مع الوقت من خلال التجربة، لكن ذلك لا يكون كافيًا إلى الأبد. لهذا السبب، توفّر اللعبة ترقيات للأسلحة والمعدات الخاصة بكل فئة. أتمّ الأهداف الثانوية، واجمع أكبر قدر ممكن من الموارد، ثم عد إلى المحطة لتعود في المهمة التالية كقزم منقّب أكثر كفاءة من ذي قبل. كوّن الفريق عند اللعب بفريق كامل يضم الفئات الأربع، يمكن تحقيق أفضل النتائج عبر دمج القدرات الخاصة بكل فئة، وبشكل خاص التعاون بين Engineer و Scout. يمتلك Engineer سلاحًا لإنشاء المنصات يمكن إطلاقه في أي مكان تقريبًا، بينما يمتلك Scout خطافًا يسمح له بالوصول إلى أماكن مستحيلة. عندما تصبح أسراب الأعداء أكثر شراسة وكثرة، يمكن للـ Engineer إنشاء منصة مرتفعة على الجدار، ثم يستخدم Scout الخطاف للوصول إليها ومهاجمة الأعداء من الأعلى. أو يمكن إغلاق ممر ضيق بمنصة لإيقاف تقدم السرب مؤقتًا. كوّن الفريق بأسلوبك الخاص يمتلك كل فرد دورًا داخل فريق التعدين، سواء كان Engineer أو Scout أو Gunner أو Driller. يتيح هذا التنوع تكوين فريق متوازن قادر على مواجهة أي مهمة. ومع ذلك، لا يُشترط دائمًا وجود فئة واحدة من كل نوع. يمكن للفريق أن يتكوّن من فئتين من Engineer وفئتين من Gunner، أو حتى فريق كامل من Scouts. توجد تشكيلات عديدة، ولكل منها تحدياتها الخاصة، ولهذا من المهم أن يعرف كل لاعب الفئة التي يتقنها قبل النزول إلى الكهوف. صخرة وحجر يا رفاق كما هو الحال في العديد من ألعاب اللعب الجماعي، تمتلك اللعبة حركة تعبير واحدة فقط، لكنها كافية تمامًا. على الحاسوب، يكفي الضغط على زر V، وعلى Xbox يتم الضغط على العصا التناظرية اليمنى، ليصرخ القزم بحماس: Rock and Stone. عند اللعب عبر الإنترنت، تُعد هذه التحية وسيلة رائعة لتعزيز شعور الوحدة بين أعضاء الفريق، خاصة في هذه الخرائط الشاسعة، إذ يكون من المفيد معرفة أنك لست وحدك. ووفاءً لروح الأقزام، فإن كل ما يلمع يُعد ثروة محتملة، ومعًا يمكن للاعبين تحية الكنوز الكامنة خلف ذلك الصخر والحجر. اذا شفت اسمي هنا فمعناتها أن الموضوع اشتغل عليه أكثر من واحد من فريق العمل، أو انه تصريح رسمي باسم الموقع. بس لا تخلي هالشي يمنعك من انك تتابعني في تويتر وانستقرام. عادي لا تستحي.