شهدت شواطئ مدينة شرم الشيخ إقبالًا سياحيًا كبيرًا تزامنًا مع بداية إجازة نصف العام الدراسي، وسط رفع درجة الاستعداد القصوى من قبل جميع الجهات المعنية لتأمين الفنادق والمنتجعات والمنشآت السياحية، إلى جانب تكثيف حملات النظافة على مدار 24 ساعة، لظهور المدينة بالمظهر الحضاري اللائق بمكانتها السياحية العالمية. وقال أحمد الشيخ، رئيس غرفة المنشآت السياحية والفنادق بشرم الشيخ، إن المدينة تنافس كبرى المدن السياحية العالمية في جذب آلاف السياح لقضاء الإجازات والعطلات، خاصة خلال الموسم السياحي الشتوي، لما تتمتع به من طقس دافئ، فضلًا عن تميز شواطئها بالمناظر الطبيعية الخلابة، والشعاب المرجانية المتنوعة والفريدة، مؤكدًا أن هذه المقومات جعلت شرم الشيخ وجهة مثالية لمحبي السباحة والاسترخاء. وأكد رئيس غرفة المنشآت السياحية والفنادق، في تصريح اليوم، أن المنتجعات السياحية بالمدينة تشهد إقبالًا كبيرًا من السائحين الأجانب من مختلف دول العالم، إلى جانب الإقبال الملحوظ من السياحة الداخلية تزامنًا مع إجازة نصف العام الدراسي، حيث استقبلت الفنادق عددًا كبيرًا من الحجوزات، لترتفع نسب الإشغال إلى أكثر من 90%، ما يؤكد أن شواطئ شرم الشيخ أصبحت الوجهة المفضلة لدى السائحين المصريين والأجانب. وأشار إلى أن اهتمام القيادات السياسية والتنفيذية بمحافظة جنوب سيناء بالقطاع السياحي بوجه عام، ومدينة شرم الشيخ بوجه خاص، كان له مردود إيجابي على زيادة أعداد السياحة الوافدة، لافتًا إلى أن الاهتمام بالنظافة والحفاظ على المظهر الحضاري للشواطئ والمقاصد السياحية، إلى جانب التحسن الملحوظ في مستوى الخدمات الفندقية، ساهم في تعزيز مكانة جنوب سيناء كوجهة سياحية مفضلة. ولفت إلى أن السائحين يستمتعون بأشعة الشمس خلال رحلات السفاري الصحراوية، أو على متن المراكب البحرية التي تنطلق إلى محمية رأس محمد، لممارسة رياضة الغوص، والاستمتاع بما تزخر به المحمية من مزارات طبيعية وسياحية متنوعة. المصدر: مصراوي