تباشر محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء يوم غد الإثنين في محاكمة عصابة إجرامية تتكوّن من 3 متهمين موقوفين، قاموا باحتجاز شاب يبلغ من العمر 23 سنة، في اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك بداخل ورشة بناء سكنات اجتماعية بهراوة شرقي العاصمة.
موهمين إياه بإقامة حفلة شواء، وخلالها قام المتهم الرئيسي زميله في العمل المدعو” ح.عبد الرؤوف”، باستدراجه إلى الطابق الثالث والاعتداء عليه بواسطة سكين، بعد تجريده من ملابسه، ليقوم بعدها بتواطو بقية المتهمين بالتقاط صورة وفيديو له وهو في تلك الوضعية لابتزازه لأجل جلب لهم مبلغ 20 مليون سنتيم، وقبل أن يُطلق سراح الضحية قام المتهمون بتجريده من هاتفه النقال وساعة يد ومبلغ مالي يقدر بـ10 ألاف دج.
ويتابع في القضية كل من المدعو “ح.عبد الرؤوف” و” ع. محمد الأمين”، “س. جهاد إبراهيم”،بجناية خطف شخص واحتجازه وتعريضه للتعذيب والعنف الجنسي وجنحة السرقة باستعال العنف والتهديد.
ملابسات القضية تعود إلى تاريخ 17 جوان 2025، حيث تقدم الشاب المدعو “ل.نزيم” بشكوى أمام فرقة الدرك الوطني بهراوة شرقي العاصمة، لتعرضه للضرب بواسطة سلاح أبيض متبوعا بالسرقة والفعل المخل بالحياء، مع ابتزازه بواسطة صور التقطها له المعتدون بغرض تهديده بالقتل، ويتعلق الأمر المدعو “ح.عبد الرؤوف” و” ع. محمد الأمين”، “س. جهاد إبراهيم”، مقدما شهادة طبية تثبث عجزا طبيا لمدة 7 أيام صادرة عن المؤسسة الاستشفائية بالرويبة.
وأفاد الضحية في محضر سماعه، أنه بيوم الوقائع الموافق لـ 9 جوان 2025، في حدود الساعة الـ11صباحا، اتصل به زميله في العمل المدعو ” ح.عبد الرؤوف” لأجل المجيئ إلى حي 636 مسكن لإقامة حفل شواء، ولدى وصوله طلب منه الدخول، حيث كان يتواجد بإحدى الطوابق كل من المدعو ” ع.أ، محمد الأمين” و” س جهاد إبراهيم” يحتسيان الخمر، غير أن ” ح. عبد الرؤوف” أمسكه من الكتف وضربه بالواجهة العرضية لسكين من الحجم الكبير على مستوى الظهر، ثم وجّه له ضربة أخرى بواسطة عصا خشبية أسفل الظهر، ثم لكمة على الوجه، وقام بتجريده من ملابسه والتقط له فيديو وخلالها طلب منه مبلغ 20 مليون سنتيم، مهددا إياه بنشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في حال رفض طلبه، ثم قام بسرقة هاتفه النقال ومبلغ مالي من جيبه يقدر بـ 10 الأف دج، بالإضافة إلى ساعة يد، ثم قاموا بتهديده عن طريق ضربه بواسطة “سينيال”، في حال تقديم شكوى أمام مصالح الأمن، و أطلقوا سراحه في حدود الساعة الواحدة صباحا.
وأضاف الضحية أن سبب احتجازه وتهديده هو الانتقام منه ظنا زميله في العمل ” عبد الرؤوف أنه هو من أوشى به عند صاحب المحل ليع الأجهزة الكهرومنزلية بعد اتهامه من قبل صاحبه بسرقة مبلغ 54 مليون سنتيم، وأنه في اتفاق مسبق معه لإدخاله السجن.
واستكمالا لإجراءات التحقيق، تم سماع المتهم ” ع. أ، محمد الأمين” الذي أفاد لرجال الدرك أنه بيوم الوقائع عندما كان برفقة صديقه “جهاد إبراهيم” يحتسيان الخمر في إحدى الورشات سمعا صراخا في الطابق الثالث، فصعد راكضا وخلالها وجد “نزيم ” بدون سروال.
ومواصلة للتحقيق، تم استجواب المتهم الرئيسي ” ح. عبد الرؤوف”، ليعترف للمحققين أنه بيوم الوقائع كان برفقة صديقيه ” و” ع. محمد الأمين”، “س. جهاد إبراهيم”، اللذيّن كان يحتسيان الخمر بينما قدم إليهم صديقه في العمل “نزيم”، حيث كان يتحدث في الهاتف بعيدا عنهم ثم أخبره أن صاحب المحل الذين يعملون عنده قد سرقوا منه مبلغ مالي، فطلب منه عدم إخباره بالأمر، ثم عاد إليه واقترح عليه سرقة سيارته كونه معتاد قيادتها، وخلالها ثار غضبه بعد أن تيقن أنه في اتفاق مع صاحب المحل لأجل الإيقاع به في قضية سرقة.
مؤكدا المتهم أنه قام بجره إلى الطابق الثالث، بعدما وجه له صفعتين للوجه، برفقة المتهم “س.جهاد إبراهيم” لأجل أن يقدم له تفسيرا عما يفعله، وخلالها طلب منه نزع سرواله وأخذ له صورة بمساعدة ” جهاد إبراهيم” وثم أخبره الضحية أنه سيجلب له مبلغ 20 مليون سنتيم، مصرحا أنه قام بهذا الفعل لأجل تخويفه فقط.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
