منوعات / صحيفة الخليج

5 أيام من الجحيم.. ماذا حدث للشابة المختطفة بولاية بجاية الجزائرية؟

شهدت ولاية بجاية الجزائرية واقعة مروعة، بعدما تعرضت فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً للاختطاف والاحتجاز والتعذيب، حتى عادت لأهلها بعد خمسة أيام كاملة.

خمسة أيام من الجحيم


وقعت الجريمة في أحد الأحياء غرب بجاية، وهو مجمع سكني جديد وضخم يضم آلاف الوحدات السكنية.
وبحسب ما نشرته صحف محلية، اختُطفت الفتاة يوم الجمعة من قبل أربعة أشخاص يعملون في ترويج المؤثرات العقلية، من بينهم قاصر، قبل أن تُحتجز داخل شقة وتتعرض لانتهاكات جسيمة.
وقد تم تحريرها بعد خمسة أيام بفضل تحرك السكان وتدخل الشرطة الحاسم.

الأب يصرخ: من يحمي ابنتي؟


وجّه والد الضحية نداء مؤلماً إلى السلطات المحلية، متهماً شبكة من تجار المخدرات بالوقوف وراء ما حدث، ومندداً بغياب الأمن في الحي الذي يقطنه.
وقال إن ابنته تعرضت لضغوط شديدة، وأُجبرت على تعاطي أقراص مخدِّرة، ولم تتناول الطعام لأيام، كما طُلب منها مبلغ مالي لم تستطع توفيره.
وتساءل: «من سيحمي ابنتي؟ ومن يعيد لها كرامتها؟»

استدراج عبر مواقع التواصل


كشفت شهادات أن الفتاة كانت قد تعرّضت للاستدراج عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل نحو شهر، حيث بدأ المتورطون بإعطائها المخدرات عبر مندوبين، إلى أن أصبحت تحت ضغط الإدمان، ثم طالبوها بمبلغ مالي.
وعندما عجزت عن الدفع، لجأوا إلى اختطافها واحتجازها.

حي ضخم بلا أمن كافٍ


أكد رئيس جمعية محلية بالمنطقة أن ما جرى «مرعب بكل المقاييس»، محذراً من الانفلات الأمني داخل الحي الذي يقطنه عشرات الآلاف، بحسب صحيفة TSA Algerie.
وأوضح أن مطالب متكررة قُدمت سابقاً لتوفير مراكز شرطة أو وحدات للأمن، لكن من دون استجابة، مشيراً إلى أن الاعتداءات أصبحت متكررة.

أزمة إدارة المدن الجديدة


تعيد الحادثة طرح إشكالية تسيير الأحياء السكنية الكبرى التي تُسلّم دون تجهيزات أساسية، مثل مراكز الأمن والمدارس والمرافق الإدارية، مما قد يجعلها بيئة خصبة للجريمة المنظمة، خاصة تجارة المخدرات واستهداف القُصّر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا