ضاعف النجم الإيفواري أماد ديالو لاعب مانشستر يونايتد عذاب أرسنال بعد الفوز عليه 3-2 في عقر داره ونشر تغريدة بعد المباراة رداً على مشجع لأرسنال متصدر البريميرليغ كتب فيها «أرسنال فائز برباعية نظيفة، لقد أرسلوا لي السيناريو»، وغرد أماد: «أملكم الوحيد هو الركنيات»، مرفقة بإيموجي ضاحك، ثم «تواضع يا صبي» مرفقة بإيموجي «كن هادئاً» وكتب تحت صورة احتفالية اللاعبين «استمتع يا صبي» فرد عليه المشجع: «ادعمني ولا تعلق على تغريداتي أبداً. أنا دعمتك منذ مباراتك الأولى وهكذا ترد علي» مرفقة بإيموجي قلب مفطور في إشارة لتغريدة في أكتوبر: «أماد ديالو يا رجل، أول مرة أدرك فيها أن صلاح ليس أفضل جناح إفريقي».
تعليقات فييرا
وجاءت تغريدات ديالو بعد تعليق من أسطورة أرسنال الفرنسي باتريك فييرا قال فيه: «لا يزال أرسنال متصدراً بفارق 4 نقاط عن سيتي لكن لا تزال هناك شكوك حول القوة الذهنية للفريق. المسألة لا تتعلق بخسارة المباراة بل بطريقة خسارتها، ساكا وتروسار لم يقدما شيئاً ليقلق اليونايتد. الفريق يحتاج لقائد يرفع الروح المعنوية، وعليهم أن يدركوا أهمية دخول الملعب بطاقة أكبر والمجازفة بشكل أكبر. قوة أي فريق تكمن في خلق فرص تسجيل خصوصاً عندما تكون في معقلك، على بعض اللاعبين رفع مستوى أدائهم وأعتقد أن ساكا كان هادئاً جداً في المباراة وجيزوس ركض كثيراً ولديه طاقة كبيرة لكن نريد منه الوجود أكثر في منطقة جزاء الخصم. الوحيد الذي كان مميزاً ديكلان رايس، على اللاعبين أن يلعبوا بحرية والتعبير عن أنفسهم هجومياً».
سعادة تيري
من جهته، نشر أسطورة تشيلسي جون تيري صورة لكتيبة مورينيو المذهلة على حسابه في إنستغرام وكتب تحتها «25 يناير 2026 والرقم القياسي في أمان لعام آخر، آن أوان الاحتفال بيتر تشيك، ويليام غالاس، ريكي كارفالهو، باولو فيريرا. هل يمكن لـ15 هدفاً في شباك البطل بموسم واحد أن يتكرر؟ أنا أقول لا وكنت أشعر بالقلق من أرسنال في بداية الحملة لكن اطمأن قلبي الآن».
شباك أرسنال تلقت بعد الخسارة الأخيرة 17 هدفاً في 23 مباراة، وأثنى أسطورة المدفعجية المدرب أرسين فينغر على التغيير اللافت في اليونايتد بعد تسلم المدرب مايكل كاريك المنصب خلفاً لأموريم وقال: «أعتقد أن شيئاً ما تغير في مانشستر يونايتد من طريقة هزمه لسيتي ثم أرسنال وعلي تهنئة كاريك. من الصعب لأرسنال الفوز بعد اهتزاز شباكه 3 مرات في معقله وأعتقد أن كاريك عثر على التوليفة الجيدة والمتوازنة بين الاستقرار الدفاعي والمستوى التكتيكي الجيد. هذه أول مرة أشعر فيها بتوتر دفاعات أرسنال وعدم هيمنتهم كالعادة في مباريات هذا الموسم».
صفير المدرجات
وعلا صفير مدرجات ملعب الإمارات بعد الهزيمة الصادمة وعلق المدرب ميكيل أرتيتا: «لا يهم، علينا تقديم المزيد ولا خيار آخر أمامنا. عندما نقدم أفضل ما لدينا ننعم بالسلام واليوم لم نكن مؤثرين بما يكفي أمام فريق منظم جداً كما عاقبونا بعد أخطائنا».
وعن تعليقات فييرا قال أرتيتا: «لا بأس، نتقبل كل رأي ولديهم الحق في قول آرائهم. في نهاية المطاف علينا إظهار قوتنا الذهنية في الملعب. كنا مذهلين أمام إنتر ميلان لكن اليوم لم نكن جيدين».
وحضر نجم اليونايتد السابق آشلي يونغ (40 عاماً) المباراة وتذكر كيف سجل في 2011 بعد شهر من انضمامه لليونايتد هدفين في مباراة الفوز على أرسنال 8-2 بحقبة فينغر. وغرد يونغ بعد المباراة: «مباريات خارج الديار، يونايتد يونايتد يونايتد» وذكر اسم النادي 3 مرات ليشير لعدد الأهداف في ملعب الإمارات، ورد عليه متابع: «أفضل أهداف ضد أرسنال منذ هدفيك في مباراة الفوز 8-2». وحمل يونغ شارة الكابتن مثل زميله كاريك في اليونايتد ولعب بجانبه 109 مباريات ومرتين في منتخب إنجلترا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
