«السياحة» و«الهوية الوطنية والأسرة» محورا الجلستين المقبلتين
نظّمت مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، متمثلة في «أطفال الشارقة»، «ناشئة الشارقة» و«سجايا فتيات الشارقة»، جلسة إجرائية برلمانية، بعد افتتاح دوري الانعقادين الثامن عشر لمجلس شورى أطفال الشارقة، والتاسع لمجلس شورى شباب الشارقة، تحت شعار «خدمة المجتمع قيادة»، ضمن مسار المهارات الحياتية.
عقدت الجلسة في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، برئاسة حميد سعيد الزعابي، رئيس مجلس شورى أطفال الشارقة، وحمد محمد إبراهيم، رئيس مجلس شورى شباب الشارقة، بهدف طرح الأفكار ومناقشة المقترحات والرؤى لمجموعة من المحاور الوطنية والمجتمعية التي تمثل قضايا محورية تمس حياة الأطفال والشباب، وتشكل أولوياتهم في اختيار المحور الرئيس للجلسة المقبلة.
وشكّلت الجلسة مساحة حرة للطرح ومختبراً حياً لصناعة الرأي وتحمل المسؤولية، إذ جسّدت المقترحات عمق الوعي وقدرة الأعضاء على قراءة الواقع واستشراف المستقبل، بما يتوافق مع تطلعاتهم وينسجم مع احتياجات المجتمع وقيمه.
وتنوّعت المحاور المطروحة بين قضايا البيئة، والهوية الوطنية، والعمل التطوعي، وجودة التعليم والابتكار، والصحة النفسية والجسدية والتوازن الرقمي، والسياحة التعليمية، والزراعة في المنهاج الدراسي، إلى جانب محور الترابط الاجتماعي الذي يتقاطع مع توجهات «عام الأسرة».
مقترح
استهلت المداخلات بمقترح العضوة ميرال عبدالله المازمي، عضوة مجلس شورى شباب الشارقة، التي أكدت أن الأسرة تمثل الأساس الأول في بناء الفرد والمجتمع، مشيرة إلى أهمية مناقشة التحديات التي تواجهها في ظل المتغيرات المتسارعة، واقترحت تخصيص جلسة بعنوان «دور الأسرة في بناء الفرد والمجتمع».
وتنوّعت مداخلات أعضاء مجلس شورى أطفال الشارقة، فطالب ناصر سيف راشد الشامسي بحماية حق الطفل في الهواء النظيف، من خلال تشريعات تراقب جودة الهواء وتوسّع الرقعة الخضراء، فيما شددت ميثا سعيد محمد المزروعي على أهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال، عبر التعليم والأنشطة والبرامج الرقمية التي توازن بين التكنولوجيا والقيم الإماراتية.
ودعا محمد سالم خميس المزروعي إلى تطوير مفهوم التطوع ليشمل أفكار الأطفال وابتكاراتهم، وربطه باهتماماتهم في التكنولوجيا والبيئة، بينما اقترحت جوري جاسم عبدالله الزعابي استحداث مسار «مهارات للحياة» لربط التعليم بالتطبيق العملي.
وتناول حسن جمال الجسمي أهمية التوازن الرقمي، واقترح اعتماد «ساعة التوازن الرقمي» اليومية، بينما قدّم سلطان عمر راشد آل علي، تصوراً للسياحة التعليمية في الشارقة، يربط بين الترفيه والمعرفة، خاصة في منطقة مليحة.
وأكدت فاطمة علي حسن الأميري أهمية إدراج الزراعة مادة تعليمية أساسية، لتعزيز الأمن الغذائي والانتماء الوطني، فيما دعت عائشة راشد سعيد الظهوري إلى تفعيل مجالس الضواحي لدعم الترابط الأسري، ونقل القيم بين الأجيال.
حلول
في مداخلات لأعضاء مجلس شورى شباب الشارقة، اقترح عبيد راشد الشامسي إنشاء مكتب موحّد للابتعاث الطلابي للخارج في الإمارة، يربط التخصصات باحتياجاتها المستقبلية، بينما تناولت شما خليل الظهوري أثر الضغوط التعليمية في الصحة النفسية، واقترحت جلسة بعنوان «التعليم بين الطموح والضغط النفسي».
ودعا عبدالعزيز أحمد الأميري إلى إعادة النظر في أيام الدراسة للمدارس، خاصة يوم الجمعة، بهدف تعزيز الترابط الأسري. وناقشت ميره علي السويدي قضية الحصانة الرقمية ومخاطر التزييف العميق، مقترحة شراكات تقنية وأمنية لحماية الهوية الرقمية للشباب.
وسلط أحمد علي العويس الضوء على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية واللغة العربية، بينما طالبت مريم يونس الفيل باستقرار الأنظمة التعليمية لطلبة الصف الثاني عشر. وتناول منصور حمد الكعبي تحديات رواد الأعمال الشباب، داعياً إلى مناقشة تبسيط الإجراءات التجارية للشباب.
وتطرقت حصة أحمد البلوشي إلى مشكلات النقل المدرسي، واقترحت نظاماً زمنياً موحداً للحافلات، فيما طرح محمد إسماعيل الزرعوني الحاجة إلى يوم دراسي أكثر توازناً يراعي الترابط الأسري. وقدمت ميثاء محسن الكعبي مقترحات لتطوير دمج ذوي الإعاقة في المدارس الخاصة، واختتم علي يوسف روباري المداخلات بمقترح استحداث تطبيق صحي ذكي لتخفيف الضغط على أقسام الطوارئ.
قرار
لم تقف الجلسة عند حدود الحوار، بل تُرجمت عملياً عبر تصويت برلماني من جميع الأعضاء لاختيار المحور الرئيس للجلسة المقبلة. وبعد احتساب الأصوات، اختير محور «السياحة في الشارقة» ليكون عنوان الجلسة المقبلة لمجلس شورى أطفال الشارقة، و«الهوية الوطنية والأسرة» عنواناً لجلسة لمجلس شورى شباب الشارقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
