يواجه البريطاني نيكولاس أثيرتون، 33 عاماً، شبح الطرد المتكرر من وظائف قطاع الضيافة، بسبب «زلات لسان» وتصرفات غير مقصودة ناتجة عن تلف دماغي أصيب به إثر حادث سير مروع تعرض له عام 2015.
ويعاني نيكولاس أثيرتون اعتلال الدماغ الرضحي المزمن، وهو اضطراب تسبب في فقدانه «القدرة على ضبط النفس»، ما يجعله ينطق بكلمات أو تعليقات تبدو غير لائقة لزملائه دون إدراك منه.
وكان آخر هذه الحوادث طرده من مطعم في مدينة «غلوستر»، بعد شكاوى من زملاء استاؤوا من أسئلته وتعبيرات وجهه، رغم اعتراف صاحب العمل ببراعته في خدمة العملاء ومواهبه كـ«مضيف ساحر».
ويؤكد نيكولاس أثيرتون أنه يبلغ أصحاب العمل بحالته الصحية أثناء المقابلات، إلا أنهم يفشلون في توعية بقية الموظفين بطبيعة إصابته، ما يؤدي إلى سوء فهم تصرفاته واعتبارها إهانات شخصية.
من جانبها، أوضحت والدته أن ثقته بنفسه تدهورت بشكل كبير جراء غياب الرأفة والوعي بحالته، مشددة على أن المشكلة تكمن في عدم تثقيف بيئة العمل حول أعراض إصابات الدماغ.
ودعت مؤسسة «Headway Gloucestershire» الخيرية لدعم مصابي الدماغ، أصحاب العمل إلى تحمل مسؤوليتهم في تهيئة بيئة عمل عادلة، من خلال إطلاع الطاقم على التحديات السلوكية التي قد يواجهها المصاب، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بـ«التسامح مع الإساءة» بل بفهم أن هذه الأقوال هي أعراض طبية خارجة عن إرادة الشخص، تماماً كأي إعاقة جسدية أخرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
