في إطار رؤيتها لتعزيز الابتكار في مختلف المجالات الطبية
جمجوم فارما بمصر توقع بروتوكول تعاون مع معهد البحوث لأمراض العيون
د. علي يحيى: نلتزم بالمشاركة الفعالة في برامج التدريب ونقل الخبرات العملية لمواكبة تطورات طب وجراحة العيون
وقعت شركة جمجوم فارما، الرائدة في الصناعات الدوائية، ومعهد البحوث لأمراض العيون، بروتوكول تعاون مشترك بهدف دعم وتطوير منظومة التعليم الطبي والتدريب المهني في مجال طب وجراحة العيون، وتعزيز التعاون العلمي والبحثي بين القطاع الدوائي والمؤسسات العلمية المتخصصة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في مصر.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية شركة جمجوم فارما التي تستهدف ترسيخ دورها كشريك علمي موثوق لمقدمي الرعاية الصحية، وفي إطار رؤيتها لدعم التعليم الطبي المستمر، وبناء القدرات، ونقل المعرفة، وتعزيز الابتكار في مختلف المجالات الطبية، وذلك ضمن مفهوم متكامل يتجاوز الاكتفاء بتوفير منتجات دوائية عالية الجودة.
وقع بروتوكول التعاون الدكتور علي يحيى المدير العام لمصر وشمال أفريقيا بشركة جمجوم فارما، والأستاذ الدكتور هشام علي هاشم رئيس معهد البحوث لأمراض العيون، وذلك بحضور لفيف من قيادات الشركة والمعهد، في خطوة تعكس التزام القيادتين بدعم هذه الشراكة، وتحويلها إلى برامج عملية ومستدامة على أرض الواقع.
ويُمثل هذا البروتوكول محطة مهمة في مسيرة التعاون العلمي والطبي في مصر، ويجسد نموذجًا حقيقيًا للشراكة الاستراتيجية بين شركات الأدوية الوطنية والمؤسسات العلمية العريقة، خاصة أن معهد البحوث لأمراض العيون يُعد أحد أعرق وأهم الصروح العلمية المتخصصة في طب وجراحة العيون في مصر والمنطقة، وكان ولا يزال منارة للعلم والتدريب والبحث الطبي المتقدم.
ويتضمن بروتوكول التعاون إطلاق برنامج تدريبي يُعد الأول من نوعه في مصر، يركز على نقل المهارات الجراحية العملية للأطباء باستخدام أحدث تقنيات المحاكاة الجراحية المتقدمة، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة وقادرة على مواكبة أحدث الممارسات العالمية في جراحات العيون.
ويركز البرنامج على تنمية المهارات الجراحية العملية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة تحاكي الواقع الجراحي، والارتقاء بمستوى الممارسة الطبية بما ينعكس بشكل مباشر على سلامة المرضى وجودة النتائج العلاجية، ومن المتوقع أن يمثل هذا البرنامج نقلة نوعية في التعليم الطبي المهني في مجال العيون.
قال الأستاذ الدكتور هشام علي هاشم، رئيس معهد بحوث أمراض العيون ورئيس مجلس الإدارة:
“يمثل هذا البروتوكول خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الصناعات الدوائية. ومن خلال هذه الشراكة مع شركة جمجوم فارما، نسعى إلى تقديم برامج تدريبية متقدمة تركز على التطبيق العملي، بما يسهم في تطوير مهارات الجراحين، ودعم التعليم الطبي المستمر، وتحسين جودة الرعاية المقدمة لمرضى العيون”
أعرب الدكتور علي يحيى، المدير العام لمصر وشمال أفريقيا بشركة جمجوم فارما، عن سعادته بتوقيع بروتوكول التعاون مع معهد البحوث لأمراض العيون. وقال: “هذه الخطوة تعكس قناعتنا بأهمية التكامل بين الصناعة الدوائية والمؤسسات العلمية المتخصصة”.
وأضاف: “جمجوم فارما تضع تطوير الكوادر الطبية على رأس أولوياتها، وتلتزم بالمشاركة الفعالة في برامج التدريب ونقل الخبرات العملية، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجال طب وجراحة العيون، ويسهم في إعداد أطباء يمتلكون المعرفة والمهارة وفقًا لأعلى المعايير العلمية والمهنية”.
وأكد أن هذه الشراكة ليست مجرد توقيع بروتوكول، بل بداية لسلسلة من المبادرات العلمية والتدريبية التي تهدف إلى دعم الأطباء الشباب، وتطوير مهارات الجراحين، وتعزيز البحث العلمي والتعاون الأكاديمي في مجال طب العيون، بما يسهم في تحقيق رؤية مصر للارتقاء بالخدمات الصحية والتعليم الطبي المتخصص”.
وترسخ هذه الشراكة مكانة جمجوم فارما كشركة تضع العلم والتدريب والابتكار في صميم أولوياتها، كما أنها تعكس الرؤية المشتركة بدور جميع الأطراف في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وبالأخص في مجال طب وجراحة العيون الذي يمس جودة حياة ملايين المرضى.
ويؤكد هذا التعاون مع معهد البحوث لأمراض العيون الشريك الرئيسي في هذا البروتوكول، تقدير شركة جمجوم فارما لتاريخه العريق، وكفاءاته العلمية، ودوره المحوري في إعداد أجيال من أطباء وجراحي العيون داخل مصر وخارجها، فضلًا عن مكانته العلمية المتميزة على المستويين الإقليمي والدولي.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
