*66 عرضاً في قاعات داخلية وأول سينما خارجية للمهرجانالجوائز العالمية تستقبل 29 ألف مشاركة فوتوغرافية و634 في الأفلام================ تستعد النسخة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، لإطلاق أكبر وأغنى برنامج سينمائي في تاريخه، في نقلة نوعية تضع الفيلم في قلب هوية الحدث الثقافية والإبداعية. وعلى مدى سبعة أيام، يقدم المهرجان تجربة سينمائية تتضمن حوارات عالمية، و66 عرضاً متنوعاً بين الوثائقي والروائي والتجريبي، إلى جانب تدشين أول سينما خارجية في «إكسبوجر»، كمنصة مفتوحة للسرد البصري والتجربة السينمائية الحية. ويأتي هذا التوسّع السينمائي ليرسخ مكانة «إكسبوجر» منصة متكاملة لصناعة الصورة والفيلم معاً، تجمع بين الفن والمعرفة والتدريب والاحتراف. ويستضيف المهرجان نخبة من صنّاع الأفلام والمنتجين والمخرجين العالميين في برنامج مكثف من الحوارات والجلسات وورش العمل والعروض والجوائز، يجمع مختلف الخبرات ويبني جسوراً بين المبدعين والجمهور وصناع السينما، ويخلق حواراً عالمياً حول أهمية الصورة والفيلم في رواية القصص. ينطلق البرنامج السينمائي بجلسة حوارية بعنوان «قصص بصرية تغيّر كل شيء»، ضمن فعاليات حفل الافتتاح، تستضيف سانفورد ر. كليمان، مؤسس ورئيس شركة «إنترتينمت ميديا فنتشرز»، التي تقدم استثمارات إعلامية، ويحاوره فيها الإعلامي كريس فيد. ويناقش كليمان خلال الجلسة دور السرد البصري في تشكيل الفهم العام وتعزيز قيم التعاطف والتعاون، وترسيخ المسؤولية الثقافية، مستفيداً من خبرته الممتدة لعقود في إنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية كبرى مع استوديوهات عالمية، والأدوار الاستشارية الرفيعة التي شغلها في القطاع السينمائي الدولي. حوارات يقدم «إكسبوجر» سلسلة من الجلسات النقاشية المتخصصة التي تناقش دور السينما في الثقافة وتأثيرها عالمياً، منها جلسة «تسخير القوة الناعمة» وتجمع غلين غاينور، مدير تنفيذي ومنتج والرئيس التنفيذي لمجموعة «هوليوود فينتشرز»، وأوديسا راي، المنتجة الحاصلة على جائزة الأوسكار، ومنتجة «صوت هند رجب» المرشح لجوائز الأوسكار الـ98 هذا العام في فئة أفضل فيلم دولي، لمناقشة دور السينما بوصفها قوة ناعمة وتأثيرها في تشكيل الخطاب العام. كذلك، يستضيف البرنامج صانع الأفلام ومدير التصوير إبراهيم جوفي، المعروف بأعماله ضمن السلسلة الوثائقية المصغرة «محيطاتنا» على منصة «نتفليكس». ويقدم جوفي العرض الأول في الإمارات لفيلم «السر التجاري: ظننت أنها كانت محمية»، كما يشارك في جلسة نقاشية بعنوان «كشف السر التجاري: مفارقة الحفاظ على الطبيعة» مع الصحفي آدم كروز، حول صناعة الأفلام الوثائقية الاستقصائية عن الحياة البرية وتأثيرها في الحفاظ على البيئة والمسؤولية الأخلاقية. 66 عرضاً يقدم «إكسبوجر» 66 عرضاً سينمائياً خلال سبعة أيام، في قاعات داخلية مخصصة، إلى جانب عروض أفلام في أول سينما خارجية في تاريخ المهرجان. ويضم برنامج العروض أفلاماً وثائقية وروائية وتجريبية لصنّاع أفلام ومصورين مشاركين في فعاليات المهرجان. وتتوزع العروض على الفترتين الصباحية والمسائية. انتشار دولي يستكمل المهرجان البرنامج السينمائي بـ «جوائز إكسبوجر الدولية للتصوير والأفلام 2026» التي سجلت أعلى مشاركة في تاريخ الحدث، إذ استقبلت 29,000 مشاركة فوتوغرافية و 634 في الأفلام من أكثر من 60 دولة، ما يعكس اتساع حضور المهرجان دولياً. وتكرم الجوائز صنّاع الأفلام والمربين والمهنيين الذين يسهمون في تطوير السرد البصري في أربع فئات: أفضل الفنون السينمائية، أفضل فيلم وثائقي، أفضل فيلم قصير، وأفضل المؤثرات البصرية، معززة مكانة السينما جزءاً أصيلاً من منظومة «إكسبوجر» الإبداعية. ورش يواصل «إكسبوجر 2026» تعزيز دوره منصة عالمية لتطوير المهارات المهنية من خلال سلسلة من ورش العمل السينمائية المتخصصة التي يقدمها صنّاع أفلام وخبراء دوليون. وتركز الورش التطبيقية على صناعة الفيلم بوصفها ممارسة إبداعية ومهنية، مع التركيز على السرد، والأداء، والإنتاج، والتكنولوجيا الحديثة. ويقدم المخرج العالمي مارتن ديزموند رو ورشة مكثفة يومي 30 و31 الجاري بعنوان «أفضل طريقة لتعلم كيفية صناعة فيلم هي أن تصنع فيلماً». كما يتضمن البرنامج ورش عمل تتناول أثر الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، والعلاقة بين كتابة السيناريو والأداء، وأسس التمثيل الاحترافي.