نجح علماء من معهد وكالة العلوم والتكنولوجيا والبحوث للبيولوجيا الجزيئية في سنغافورة في كشف «نظام حماية» سري تستخدمه خلايا سرطان الرئة لمقاومة العلاج، ما يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات طبية جديدة للقضاء على الأورام المستعصية.
وكشفت الدراسة أن الخلايا السرطانية التي تحمل طفرات في جين (EGFR) تقوم بتجنيد «حراس شخصيين» جزيئيين لمنع تدمير البروتينات المعيبة المسؤولة عن نمو الورم.
وتعتمد هذه الآلية على غمر محيط الخلية بجزيئات الطاقة، ما يحفز مستقبلاً يسمى (P2Y2) لتشكيل درع واقٍ يمنع وصول البروتينات المتحورة إلى مراكز إعادة التدوير في الخلية، ويجعلها تستمر في تحفيز السرطان رغم تلقي المريض للأدوية المستهدفة.
وأثبت الفريق البحثي أن تعطيل هذا النظام الوقائي يؤدي إلى انهيار بروتينات السرطان وانكماش الأورام.
ومن المثير للاهتمام أن الباحثين اختبروا مركب «الكامفيرول» الطبيعي، الموجود في الخضراوات مثل البروكلي والكرنب، ووجدوا أنه نجح في تقليص الأورام المقاومة للأدوية بشكل ملحوظ في النماذج المختبرية خلال 24 يوماً فقط، دون المساس بالخلايا السليمة.
وأكد البروفيسور وانجين هونغ، كبير الباحثين في الدراسة، أن استهداف مستقبل (P2Y2) الموجود على سطح الخلية يمثل ثغرة أمنية جديدة في جدار السرطان، حيث يسهل وصول الأدوية إليه.
ويُتوقع أن يعمل هذا النهج جنباً إلى جنب مع العلاجات الحالية لمنع حدوث مقاومة للأدوية، أو التغلب عليها، مما يمنح أملاً جديداً لآلاف المرضى الذين تتوقف أجسامهم عن الاستجابة للعلاجات التقليدية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
