عرب وعالم / اليوم السابع

إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وسط قصف عنيف

أصيب فلسطيني، اليوم /الاثنين/، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة غزة، في ظل مواصلة الجيش الإسرائيلي منذ فجر أمس عمليات تجريف واسعة في منطقة السنافور ومحيط مقبرة البطش، بالترافق مع نبش القبور بذريعة البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي متبقٍ في قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية - حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - بأن المنطقة ومحيطها يشهدان قصفًا مدفعيًا عنيفًا وإطلاق نار كثيفا من الآليات العسكرية، إلى جانب نيران القناصة وطائرات "الكواد كابتر"، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وسقوط عشرات الإصابات حتى اللحظة.

وأضافت أن جيش الاحتلال أعلن تنفيذ عملية موسعة داخل قطاع غزة عن الجندي المفقود، مؤكدة أن المنطقة لا تزال شديدة الخطورة، ولا صحة لما يتم تداوله بشأن أي انسحاب أو تراجع لقوات الاحتلال كما أشيع يوم أمس.

وأشارت المصادر إلى أن الطلقات النارية وصلت إلى منطقة الزرقاء في حي التفاح الغربي، ما أدى إلى ارتقاء شهيد واندلاع حرائق في خيام المواطنين، وسط تحذيرات متجددة للمواطنين من الاقتراب من المنطقة أو محيطها وعدم الاستهانة بخطورة الأوضاع، في ظل استمرار المخاطر حتى اللحظة.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71 ألفا و660 شهيدا، و171 ألفا و419 مصابا، منذ السابع من شهر أكتوبر .

وخلال الـ24 ساعة الماضية، استُشهد 3 مواطنين، بينهم شهيد جرى انتشال جثمانه، وأصيب 20 آخرون بنيران الاحتلال وقصفه، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وبلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في الـ 11 من شهر أكتوبر الماضي ارتفع إلى 486 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 1341، فيما جرى انتشال 714 جثمانا.

وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، مخيم قلنديا شمال شرق القدس المحتلة.

وأعلنت محافظة القدس أن جيش الاحتلال اقتحم المخيم وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام دون أن يبلغ عن إصابات.

وكانت قوات الاحتلال بدأت صباح اليوم عدوانا عسكريا واسعا شمال مدينة القدس المحتلة، شملت اقتحام بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، بذريعة تعزيز السيطرة على امتداد جدار الضم والتوسع العنصري، حيث باشرت بهدم منشآت فلسطينية.

وتندرج هذه العملية ضمن سياسة ممنهجة لتشديد السيطرة الاستيطانية على محيط القدس، في ظل مزاعم تقارير رسمية إسرائيلية أقرت مؤخرًا بوجود ثغرات واسعة في مسار الجدار، خاصة في محيط المدينة، يستغلها الاحتلال ذريعة لتكثيف إجراءاته العسكرية والعقابية بحق المواطنين.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قرية المغير شمال شرق الله.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها، دون أن يبلغ عن اندلاع مواجهات أو تنفيذ اعتقالات، مشيرة إلى أن قرية المغير، شأنها شأن القرى والبلدات الواقعة شمال شرق وشرق رام الله، تتعرض لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على منازل المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا