وقّعت أكاديمية الشارقة للنقل البحري و«أكاديمية ماساتشوستس البحرية» مذكرة تفاهم في مقر أكاديمية الشارقة للنقل البحري بمدينة خورفكان، تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم البحري، والتدريب، والبحث العلمي.تم توقيع مذكرة التفاهم من قبل الدكتور هاشم الزعابي، مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري واللواء البحري وفرانسيس ماكدونالد، رئيس أكاديمية ماساتشوستس البحرية، في إطار التزام الجانبين بتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات، ودعم جودة التعليم البحري وفق المعايير الدولية.وتهدف المذكرة إلى إرساء إطار للتعاون في تطوير الاستراتيجيات وخطط العمل المشتركة، بما يدعم التعليم البحري العالي الجودة، ويسهم في إعداد الطلبة وتأهيلهم للالتحاق بسوق العمل البحري العالمي. كما تشمل مجالات التعاون البرامج الأكاديمية، والتدريب البحري المهني، والبحث العلمي، والتعليم المستمر.وعلى هامش توقيع المذكرة، قام وفد من طلبة أكاديمية ماساتشوستس البحرية بجولة تعريفية في حرم أكاديمية الشارقة للنقل البحري، اطلعوا خلالها على المرافق الأكاديمية والتدريبية، بما في ذلك أجهزة المحاكاة والمختبرات، وتعرّفوا على البيئة التعليمية والتطبيقية التي توفرها الأكاديمية.وتشمل مجالات التعاون التي نصّت عليها مذكرة التفاهم، تطوير البرامج الأكاديمية من النقل البحري والهندسة البحرية والأعمال البحرية والخدمات اللوجستية البحرية وإدارة سلاسل الإمداد.كما تتيح المذكرة التعاون في مجالات البحث والتطوير، والتبادل الأكاديمي لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.وفي تعليقه على توقيع المذكرة، قال الدكتور هاشم الزعابي، مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري:«تعكس مذكرة التفاهم هذه التزامنا بتعزيز التعاون الدولي مع مؤسسات تعليمية بحرية مرموقة، بما يدعم تطوير التعليم والتدريب والبحث البحري، ويسهم في إعداد كوادر مهنية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات القطاع البحري على المستوى العالمي».من جانبه، أكد اللواء البحري فرانسيس ماكدونالد، رئيس أكاديمية ماساتشوستس البحرية، أن المذكرة تشكّل إطاراً منظماً لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات، وتوفير فرص تعليمية وتدريبية تدعم تطوير الطلبة والبرامج الأكاديمية.