belbalady.net اعترف الفنان خالد الصاوي بأنه عانى فشلًا كبيرًا في بداياته الفنية، مؤكدًا أنه لم يحقق أي إنجاز يُذكر رغم مشاركته في عدد من العروض المسرحية، الأمر الذي تسبب له في أزمة نفسية حادة نتيجة تكرار الإخفاق. وقال إنه كان يبكي وحيدًا داخل غرفته، متسائلًا بحزن: «لماذا أحب التمثيل وهو لا يحبني؟». وأوضح الصاوي أن هذا الفشل لازمه حتى عام 2004، حين كان قد بلغ الأربعين من عمره، قبل أن يذوق طعم النجاح للمرة الأولى من خلال عرض مسرحي قدمه على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية بعنوان «اللعب في الدماغ». وأضاف أنه لا يعرف سبب تعثره طوال تلك السنوات، رغم طموحه الكبير والجهد الذي بذله، مشيرًا إلى أن ما تلا ذلك كان نجاحًا واسعًا في السينما والدراما التلفزيونية، وهو ما منحه سعادة حقيقية. طالب متعثر وفصل من المدرسة وتطرق الصاوي إلى إخفاقاته الدراسية، كاشفًا أنه كان طالبًا فاشلًا بسبب رسوبه المتكرر في الثانوية العامة، إذ كان يذاكر أجزاء محدودة من المنهج ويهمل الباقي. كما استعاد واقعة فصله من المدرسة في الصف الرابع الابتدائي بسبب قصة قصيرة كتبها بعنوان «كباريه»، مؤكدًا أنه لم يكن يعرف معنى الكلمة آنذاك. وأضاف أنه عوقب بالفصل، ما دفعه لاحقًا للبحث عن معنى الكلمة، حتى إنه تسلل إلى إحدى دور السينما القريبة من منزله وشاهد أفلامًا وسأل عن معناها، قبل أن يدرك دلالتها بعد فترة. سوء اختيارات فنية واعترف خالد الصاوي بفشل بعض الأعمال الفنية التي شارك فيها، مرجعًا ذلك إلى سوء اختياراته وعدم تقديمها بشكل فني وإنتاجي مناسب. وذكر من بين هذه الأعمال فيلمي «الفاجومي» و«جمال عبد الناصر»، مؤكدًا أنه لا يجد حرجًا في الاعتراف بعدم نجاحها، لأن ذلك – على حد قوله – ليس سرًا. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" الفجر "