فن / ليالينا

بعد بليك ليفلي: كيف يرمم ترافيس كيلسي انكسار تايلور سويفت؟

تتصدر النجمة العالمية تايلور سويفت Taylor Swift واجهة الأحداث الفنية حاليًا إثر تداعيات قانونية غير متوقعة، حيث وجدت الفنانة نفسها وسط عاصفة من الجدل بعد الكشف عن مراسلات نصية خاصة في إطار النزاع القضائي القائم بين بليك ليفلي والمخرج جستن بالدوني.

وتشير التقارير الواردة إلى أن سويفت تعاني من ضغوط نفسية حادة هذا الاختراق لخصوصيتها الرقمية، مما دفع خطيبها، نجم كرة القدم ترافيس كيلسي، للعب دور محوري في توفير الدعم النفسي والهدوء لها خلال هذه المرحلة العصيبة التي وصفتها المصادر المقربة بأنها جعلتها تشعر "بالانتهاك".

الرسائل النصية تضع صداقة سويفت وليفلي تحت المجهر

تعود جذور الأزمة إلى وثائق قضائية تم رفع الحظر عنها في نهاية شهر يناير 2026، ضمن الدعوى المستمرة التي ترفعها بليك ليفلي ضد بالدوني.

وتضمنت هذه الأوراق مئات المحادثات التي كشفت للعلن جوانب غير معلنة من علاقة الصداقة التي تجمع سويفت وليفلي، مظهرةً وجود توترات مهنية وتباعد ملحوظ في وجهات النظر.

ففي مراسلات تعود لأواخر عام 2024، أعربت سويفت لصديقتها عن شعورها "بالجفاء"، مشبهةً رسائل لايفلي الأخيرة بالرسائل المؤسسية الجماعية التي تفتقر للدفء الشخصي المعتاد بين الأصدقاء المقربين.

شعور تايلور سويفت Taylor Swift بالخيانة الرقمية يسيطر على الأجواء

تبدي سويفت استياءً عميقًا ليس بسبب محتوى الكلمات فحسب، بل جراء تقويض جدار الثقة الذي شيدته حول حياتها الخاصة لسنوات. وتؤكد الدوائر المقربة أن الفنانة كانت تعتقد بأنها تمارس دور الصديقة الداعمة في لحظات خاصة، ولم تكن تتوقع أن تصبح أحاديثها جزءًا من استراتيجية قانونية أو أداة للتأثير على سمعة مخرج سينمائي.

وقد أظهرت النصوص المسربة استخدام سويفت للغة غير رسمية في الدفاع عن ليفلي، وصفت فيها بالدوني بأوصاف مثل "الأحمق"، وهو ما تسبب لها في إحراج بالغ بعد تحول هذه الألفاظ إلى عناوين رئيسية في الصحافة العالمية، مما جعلها تشعر بأنها كانت ضحية تلاعب من قبل النظام القانوني الذي لم يحترم خصوصية المشاهير.

كيلسي السند الحقيقي وسط العواصف المتتالية

يبرز دور ترافيس كيلسي في هذا التوقيت كعنصر استقرار أساسي لسويفت، حيث يسعى لمساعدتها على استعادة السكينة المسلوبة.

وبينما يقترب موعد المحاكمة النهائية بين لايفلي وبالدوني في مايو 2026، تركز سويفت حاليًا على ترتيبات زفافها المرتقب ودورتها الغنائية الجديدة، معتمدة بشكل كلي على كيلسي في تجاوز تداعيات هذه التسريبات.

الهدف الحالي للثنائي هو استرجاع المساحة الخاصة التي تشعر سويفت بأنها سُرقت منها في خضم النزاعات القضائية لأطراف أخرى.

نجاحات موسيقية مذهلة تفرض سيطرتها عالميًا

تواصل تايلور سويفت فرض هيمنتها على الساحة الغنائية رغم الأزمات الشخصية، حيث يتربع عملها الأخير "The Fate of Ophelia" على قمة مخططات "Billboard Global 200" و"Billboard Global Excl. U.S" للأسبوع السادس على التوالي.

وحقق العمل أرقامًا لافتة وصلت إلى 58 مليون عملية استماع و12 ألف عملية بيع حول العالم في الأسبوع المنتهي في 22 يناير.

هذا الاستقرار الفني يعكس قدرة سويفت على الفصل بين تحدياتها الشخصية ونجاحاتها المهنية التي لا تزال تحطم الأرقام القياسية في أكثر من 200 منطقة حول العالم.

منافسة شرسة في القوائم العالمية وتألق أسماء جديدة

تظهر خارطة الموسيقى العالمية تنوعًا كبيرًا في المراكز المتقدمة، حيث حافظ "ديجو" بأغنيته "End of Beginning" على المركز الثاني، بينما جاء "برونو مارس" في المرتبة الرابعة.

وفي سياق متصل، حققت الفنانة السويدية "زارا لارسون" قفزة نوعية بدخولها نادي العشرة الأوائل لأول مرة عبر أغنيتها "Lush Life" التي أُعيد إحياؤها بفضل الانتشار الفيروسي على منصات التواصل، محققة 35 مليون استماع.

كما سجل الثنائي "ديف وتيمز" حضورًا قويًا بأغنية "Raindance" التي تصدرت القوائم البريطانية ووصلت للمراكز الأولى في التصنيفات العالمية خارج الولايات المتحدة، مما يعكس حيوية السوق الموسيقي في مطلع عام 2026.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا