سياسة / اليوم السابع

حين تعود الروح لقلب القاهرة والجيزة 9 معلومات عن مشروع «الميادين الخضراء»

كتبت - منال العيسوى

الأربعاء، 28 يناير 2026 06:00 ص

مشروع الميادين الخضراء يمثل نموذجًا حيًا لكيفية تحويل المساحات المهملة إلى رئات تتنفس بها المدينة، بدعم تقنى ومادى من مرفق العالمى (GEF) عبر برنامج المنح الصغيرة (SGP)، في ظل التحديات المناخية المتزايدة وزيادة الانبعاثات الكربونية في المدن المليونية، انطلقت مبادرة "الميادين الخضراء" كبارقة أمل لتحسين جودة الحياة في أحياء القاهرة والجيزة، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، لا يهدف فقط لزيادة الرقعة الخضراء، بل لإعادة صياغة علاقة المواطن ببيئته المحلية.

  نرصد خلال هذا التقرير أبرز المعلومات حول التجربة في القاهرة والجيزة
  فلسفة المشروع

1- أكثر من مجرد "شجر"، لم تكن الفكرة مجرد زراعة شتلات، بل اعتمد المشروع على نهج "الاستدامة التشاركية".

2- تم اختيار ميادين ومساحات عامة حيوية كانت تعاني من الإهمال، وتحويلها إلى مساحات خضراء ذكية.

3- تعتمد على نظم ري حديثة موفرة للمياه لضمان استمرارية المشروع دون هدر، و التركيز على الأشجار والنباتات التي تمتص أكبر قدر من الكربون وتتحمل المرتفعة.

4- إشراك سكان المناطق المحيطة في عمليات الزراعة والرعاية، لتعزيز شعور الملكية والحفاظ على المكتسبات.

  القاهرة والجيزة نقاط التحول

5- شهدت مناطق محددة في المحافظتين تحولات ملموسة، ففي الجيزة، تم التركيز على المساحات القريبة من الكتل السكنية المزدحمة لتقليل تأثير "الجزر الحرارية".

6-  أما في القاهرة، فقد استهدفت المبادرة بعض الميادين التاريخية والفرعية لإضفاء لمسة جمالية وبيئية تعيد للمدينة طابعها الحضارى.

  الأثر البيئى والمجتمعى

7- تؤكد التقارير الأولية للمشروع أن هذه "الميادين الخضراء" ساهمت في خفض درجات الحرارة الصغرى في المناطق المحيطة بنسبة ملحوظة خلال الصيف.
تحسين الصحة العامة عبر توفير مساحات للتنزه الآمن.

8- ورفع الوعي البيئي لدى الشباب والأطفال الذين شاركوا في المبادرات التوعوية المصاحبة للمشروع.

9- إن نجاح مشروع الميادين الخضراء يثبت أن التمويلات الصغيرة عندما تُدار بذكاء وتشاركية، يمكنها صنع فوارق كبيرة في مواجهة التغيرات المناخية على المستوى المحلي".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا