ألقى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، محاضرة بعنوان «التنوع الثقافي والتعليمي الديني في المجتمع المصري والنظرة الحديثة للفتوى»، وذلك ضمن فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية التابع لوزارة الشباب والرياضة، بحضور عدد من الشباب المشاركين في البرنامج.
وأكد مفتي الجمهورية أن الاختلاف والتنوع بين البشر سُنَّة إلهية أرادها الله تعالى لتحقيق الاستخلاف وعمارة الأرض، مشددًا على أن هذا التنوع لا يجوز أن يكون سببًا للصراع أو الانتقاص من الكرامة الإنسانية، وأن الشرائع السماوية جميعها اتفقت على وحدة الأصل الإنساني وقدسية النفس البشرية، بما يؤسس للتعارف والتعايش والتعاون بين الناس.
وأوضح أن القيم الأخلاقية الكبرى تمثل قاسمًا مشتركًا بين الأديان، وأن التعددية الدينية والفكرية لا تعني التفريط في الثوابت، بل تقوم على احترام الإنسان والانطلاق من المشترك الإنساني، محذرًا من الدعوات التي تروج لانحرافات فكرية وأخلاقية تحت دعوى التقدم.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الفتوى بطبيعتها مجال للتعددية الفكرية، وتتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تتبنى رؤية معاصرة للفتوى منفتحة على الواقع، وتعمل على ترسيخ التعايش ومواجهة التطرف، مع الاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة بضوابط علمية وأخلاقية.
وشهدت المحاضرة تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، الذين ناقشوا دور الخطاب الديني في تعزيز صورة مصر الحضارية إقليميًا ودوليًا، وأهمية بناء وعي شبابي مستنير قادر على تمثيل الدولة المصرية في المحافل المختلفة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
