47.2 تريليون وون أرباح تشغيلية سنوية مقابل 43 تريليون وون لسامسونغ تفوقت شركة «هاينكس إس كيه» على منافستها «سامسونغ للإلكترونيات» في الأرباح التشغيلية للمرة الأولى في عام 2025، بعدما حافظت على تقدمها في ذاكرة النطاق الترددي العالي المستخدمة في شرائح الذكاء الاصطناعي. ويواجه عملاقا الذاكرة في كوريا الجنوبية بعضهما بعضاً، هذا الأسبوع، إذ أعلنت «هاينكس» نتائجها، يوم الأربعاء، فيما أعلنت سامسونغ نتائجها، صباح الخميس، بالتوقيت المحلي. وسجلت «هاينكس» ربحاً تشغيلياً قياسياً بلغ 47.2 تريليون وون، على أساس سنوي، متجاوزة أرباح «سامسونغ» البالغة 43.6 تريليون وون. ويبرز هذا التفوق الصعود اللافت لـ«هاينكس» في مشهد التكنولوجيا الكوري الجنوبي منذ استحواذ شركة تيليكوم عليها، مقابل نحو 3 مليارات دولار في عام 2012. وتركز«هاينكس» بشكل شبه كامل على شرائح الذاكرة، في حين تعمل «سامسونغ» عبر مجموعة واسعة من الأنشطة، تشمل الإلكترونيات الاستهلاكية، وتصنيع الشرائح لحساب الغير. وقد حقق قطاع الذاكرة لدى «سامسونغ» أرباحاً تشغيلية بنحو 24.9 تريليون وون في عام 2025. ويُعزى نجاح «هاينكس» بدرجة كبيرة إلى موقعها الراسخ كقائد عالمي في ذاكرة «إتش بي إم»، وهي شريحة متخصصة تُستخدم في معالجات وخوادم الذكاء الاصطناعي، مثل تلك التي تنتجها شركة «إنفيديا». اشتداد المنافسة بينما نجحت «هاينكس» في اقتناص تقدم مبكر في سوق الشرائح المذكورة، وتأمين الحصة الأكبر من عقود الذاكرة مع «إنفيديا»، العام الماضي، حقق منافسون مثل «سامسونغ» و«ميكرون»، بعض الاختراقات. وقد وسّعت سامسونغ مبيعاتها من ذاكرة «إتش بي إم»، وقالت إنها ما زالت على المسار الصحيح لبدء تسليم منتجات الجيل السادس والأحدث، من هذه التقنية، خلال العام الجاري. ومع ذلك، يتوقع محللون أن تحافظ «هاينكس» على حصة سوقية مرتفعة في الشريحة الرابعة من تلك الرقائق، وأن تبقي على موقعها المهيمن.