كتب محمود العمري الخميس، 29 يناير 2026 01:00 م أكد هشام النجار، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، أن القرارات التي اتخذتها دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا والأرجنتين بشأن تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي تمثل انتصارا واضحا للتحذيرات المصرية التي أطلقت منذ سنوات. وأوضح النجار أن الجماعة اعتمدت على خطاب مزدوج، يظهر الاعتدال في العلن بينما يدعم التطرف والعنف في الخفاء، سواء عبر التمويل أو التحريض أو توفير الغطاء الفكري للجماعات المسلحة. وأشار إلى أن الأجهزة المعنية في هذه الدول توصلت إلى قناعة بأن الإخوان يشكلون حاضنة فكرية للإرهاب، وأن تركهم دون محاسبة يهدد السلم المجتمعي. وأضاف أن ما يحدث حاليا هو نتيجة طبيعية لتراكم معلومات وأدلة موثقة حول أنشطة التنظيم وشبكاته الدولية، مشددا على أن التجربة المصرية كانت نموذجا تحذيريا مبكرا، وأن العالم بدأ الآن في استيعاب دروسها.