دعت طبيبة أطفال إلى ضرورة الاهتمام بمتابعة الحالة الصحية للأطفال بدقة في المراحل المبكرة، للوقوف على سلامتهم ونموّهم، ومعرفة ما إذا كان أيّ منهم يعاني مرضاً ما، بخاصة الأمراض الهضمية، منها مرض «حساسية القمح».
وحذرت من أن هذا المرض يعد خطرا، حيث يؤثر بشدة في نمو الأطفال ويتسبب لهم بالتقزم، إذا لم يكتشف في وقت مبكر.
وأوضحت د. نهال عبد الحميد صادق، استشاري طب الأطفال حديثي الولادة، والحاصلة على الدكتوراه من كلية الطب جامعة القاهرة، أن مرض «حساسية القمح» ينتج عن وجود خلل في جهاز المناعة، ويؤدي إلى التحسس لمادة الجلوتين الموجودة في القمح، والشعير، والشوفان، مؤكدة أن هذا المرض له علاقة قوية بزواج الأقارب.
وقالت في فيديو للمركز القومي للبحوث، إن هذا المرض يظهر على الأطفال اعتباراً من الشهر السادس من العمر، بمجرد دخول منتجات القمح في طعامهم اليومي، حيث يبدأ الطفل بتناول بعض الخبز، أو المعكرونة.
وأضافت أن أعراض مرض «حساسية القمح» قد تظهر بشكل واضح على الطفل، وقد تظل كامنة، إلا أنها تظهر عادة مع اكتشاف مرض «الأنيميا» لدى الطفل، من دون استجابته للعلاج، نظراً لعدم قدرة الجسم على امتصاص الحديد.
وأشارت إلى أن امتصاص الحديد في الجهاز الهضمي للإنسان يبدأ بمنطقة الاثني عشر، موضحة أن هذه المنطقة تحديداً تختص أيضاً بامتصاص القمح، لكن حدوث الالتهاب فيها يمنع امتصاص الحديد، وبعض الفيتامينات.
وحذرت من أن خطورة هذا المرض تكمن في عدم امتصاص الحديد، ما يؤثر بشدة في نمو الطفل في هذه السن، وقد يصل الأمر، ما لم يتم التشخيص المبكر، في إصابة الطفل بالتقزم.
وأكدت د. نهال عبد الحميد صادق أن العلاج الأمثل لمرض «حساسية القمح» هو الحصول على التغذية العلاجية المناسبة، من خلال تجنب تناول الجلوتين الموجود في القمح والشعير والشوفان، والحرص على المتابعة الطبية للحصول على البدائل الغذائية، مثل المنتجات المصنعة من الأرز، والذرة، والألبان الخالية من الجلوتين، كي يتحقق النمو السليم للطفل ومنع حدوث التقزم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
