المهرجان منصة لاستكشاف الابتكار في الاقتصاد الرقمي
حاضنات أعمال ومساحات مشتركة تدعم الابتكار
توقعات بأن يضم الحدث 8 آلاف مشارك
تتواصل استعدادات دولة الإمارات لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي، مع انطلاق النسخة الرابعة عشرة من مهرجان «ستيب دبي 2026»، المقررة إقامته يومي 11 و12 فبراير في مدينة دبي للإنترنت، بالتعاون مع مجموعة «تيكوم».
يأتي الحدث متماشياً مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، التي أطلقت في 2017 بهدف دمج الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد الوطني، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، مع زيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي.
سيشهد المهرجان أكثر من 100 ألف ساعة من العروض التقديمية المتخصصة، بمشاركة نخبة من الخبراء العالميين ورواد الأعمال والمستثمرين والشركات الناشئة، حيث يتيح منصة لتبادل المعرفة وبناء التعاون واستكشاف فرص الابتكار في قطاعات التكنولوجيا والتمويل والصناعات المبتكرة.
ومن المتوقع أن يجمع «ستيب دبي 2026» أكثر من 8 آلاف مشارك، بينهم أكثر من 400 شركة ناشئة وأكثر من 100 شركة كبرى، مع حضور متحدثين عالميين من وادي السيليكون.
4 مسارات
ويستند برنامج المهرجان إلى أربعة مسارات رئيسية تعكس أولويات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031: المؤسسون والمموّلون، وأدوات الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي في القطاع المالي، والإنسان أولاً.
1. المؤسسون والمموّلون: يركز على إعادة تشكيل إنشاء الشركات الناشئة وجذب رأس المال الاستثماري، وتطوير استراتيجيات التوسع والـ«يونيكورن» في الأسواق الناشئة والعالمية.
2. أدوات الذكاء الاصطناعي: يستعرض التقنيات الأساسية، مثل نماذج اللغة الضخمة، الروبوتات، البنية التحتية السحابية، ومنصات المطورين، مع جلسات خاصة لإبراز دمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة التشغيلية.
3. الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي: يسلّط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في التحوّل الرقمي للمؤسسات المالية، بما يشمل الاستثمار، والإقراض، وإدارة المخاطر، والعملات المشفرة، مع التوازن بين الابتكار والتنظيم والثقة.
4. الإنسان أولاً: مسار جديد يعكس التركيز على الجانب الإنساني للذكاء الاصطناعي، مستكشفاً التفاعل بين الإنسان والتقنية، والإبداع، وأخلاقيات المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي، بما يعزز الابتكار المتمحور حول الإنسان.
ويُبرز المهرجان دور حاضنة الأعمال «in5» ومساحات العمل المشتركة «دي كوراترز» D/Quarters، حيث ستقدّم الأخيرة لأول مرة مساحات عمل مرنة لدعم الشركات والمبتكرين، وتسليط الضوء على أهمية التعاون في تعزيز منظومة الأعمال. كما تشارك شركات عالمية مثل أتلاسيان وإنتركوم لإبراز دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الإنتاجية وخدمة العملاء وتسهيل نمو الشركات الناشئة.
الاقتصاد الرقمي
قال عمّار المالك، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم: «يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرة الاقتصاد الرقمي على تحقيق النمو المستدام، ويتيح 'ستيب دبي' منصة لتبادل الرؤى واستكشاف الفرص الجديدة في مختلف الصناعات».
وأضاف راي درغام، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للمهرجان: «لم يعد الذكاء الاصطناعي مجالاً متخصصاً فحسب، بل أصبح البنية التحتية الاقتصادية للمستقبل، ويُعنى 'ستيب دبي 2026' بترجمة استراتيجية الدولة إلى أثر اقتصادي ملموس عبر دمج الابتكار ورواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار».
ويعكس تركيز الفعالية على الذكاء الاصطناعي، انتقال دولة الإمارات من مرحلة اختبار الأدوات إلى تبني تقنيات متقدمة على نطاق واسع، مع توفير فرص للشركات الناشئة للوصول إلى شراكات وفرص استثمارية واعدة، بما يعزز الاقتصاد الرقمي ويحقق التنمية المستدامة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
