عبد الوهاب الجندى
الجمعة، 30 يناير 2026 10:32 صأقدم طيران الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة على رش مساحات من الأراضي الزراعية بريف القنيطرة الجنوبي بسوريا بمواد مجهولة، وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن طائرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي قامت برش مواد كيميائية مجهولة على الأراضي الزراعية من بلدة جباتا الخشب إلى قرية الحميدية مروراً بقرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي.
وكان طيران الاحتلال الإسرائيلي قام الثلاثاء الماضي برش مواد مجهولة على الأراضي غرب مزرعة أبو مذراة، وقرية الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، سبقها بيومين رش آخر على بعض المناطق الحراجية والحقول والمراعي في قرى العشة وكودنا والأصبح وبلدة الرفيد بريف المحافظة الجنوبي.
وأخذت مديريتا الزراعة والبيئة في القنيطرة عينات من هذه الأراضي لفحصها، محذرة المزارعين وأصحاب المواشي من الاقتراب أو الرعي في المناطق التي تم رشها، إلى حين صدور نتائج التحاليل.
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس الخميس، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إبراهيم علبي، أن سوريا لن تساوم على استعادة أرضها أو حقوقها وستواصل العمل، ولن تقف مكتوفة الأيدي لاتخاذ الإجراءات الفورية واللازمة لحصر وتقييم الأضرار الناجمة عن تواجد الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع في الجنوب السوري.
وتابع علبي: “وفي الأيام القليلة الماضية قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ولأكثر من مرة برش مواد كيميائية مجهولة على الأراضي والغابات السورية، والسؤال هنا، هل المخاوف الأمنية المزعومة لدى الاحتلال هي من الأشجار والمراعي والمواشي، ألا يعلم الاحتلال بأن كرامة الشعب السوري ورزقه ليست أقل شأناً من حياته؟”.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
