منوعات / صحيفة الخليج

ابنة مجدي يعقوب في أول ظهور لها.. كيف تحدثت عن علاقتها باللغة العربية؟

في إطلالة نادرة ولافتة، خطفت ليزا يعقوب، الابنة الكبرى للجراح العالمي السير مجدي يعقوب، الأنظار خلال ظهورها الأول، كاشفة عن صفحات إنسانية وعائلية لم تُروَ من قبل، في مشهد ابتعد عن غرف العمليات، واقترب من قضايا الهوية والانتماء والاختيارات الصعبة التي تصنع حياة الإنسان.

أبناء مجدي يعقوب.. نشأة أوروبية وتحديات الهوية

تحدث مجدي يعقوب عن نشأة أبنائه في إنجلترا من أم ألمانية، موضحاً أن هذا الخليط الثقافي فرض تحديات لغوية كبيرة داخل الأسرة.


وأشار إلى أن العائلة اتبعت نصائح تربوية شائعة في ذلك الوقت، دعت إلى ضرورة اندماج الأطفال لغوياً مع زملائهم في المدارس البريطانية، لضمان تفوقهم الدراسي وعدم شعورهم بالعزلة.

مجدي يعقوب: اعتراف مؤلم بقرار خاطئ

اعترف الجراح العالمي صراحة بأنه أخطأ عندما أهمل تعليم أبنائه اللغة العربية في طفولتهم، بينما حرصت والدتهم على تعليمهم اللغة الألمانية. ووصف يعقوب هذا القرار بأنه «خاطئ»، مؤكداً أن اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل جسر أساسي للهوية والانتماء.

محاولات جادة للعودة إلى الجذور

أكد يعقوب أن أبناءه يسعون اليوم بجدية لتعلم اللغة العربية، في محاولة لإعادة بناء الجسور مع جذورهم المصرية، واستعادة جزء مهم من هويتهم الثقافية. وظهر ذلك واضحاً في حديث ليزا ابنته الكبرى التي ظهرت معه في لقاء تلفزيوني، عبرت فيه عن مشاعرها تجاه .

إشادة خاصة بابنته «ليزا» ودورها الإنساني

أشاد يعقوب بابنته ليزا، مؤكداً أنها كرّست حياتها لخدمة المرضى، وتعمل بلا توقف لمساعدة المحتاجين من مختلف أنحاء العالم على الوصول إلى العلاج. ذلك إلى جانب دورها في توفير المعدات الطبية للمراكز الصحية، خاصة في أسوان.

صوفي مجدي يعقوب تختار طريقاً بعيداً

وفي حديثه عن ابنته الصغرى «صوفي»، كشف يعقوب أنها اتخذت مساراً مختلفاً تماماً، رغم قبولها في عدد من كليات الطب المرموقة في إنجلترا، حيث قررت الابتعاد عن العمل في ظل شهرة والدها، مفضلة بناء طريقها الخاص بعيداً عن المقارنات.


وأوضح أن صوفي رفضت التخصص في جراحة القلب أو أي مجال مرتبط بها، واتجهت إلى طب المناطق الحارة بهدف خدمة الفئات الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى أنها شاركت في بعثات طبية وإنسانية بعدة دول في أمريكا الجنوبية وإفريقيا وفيتنام، في تجربة تعكس التزاماً إنسانياً لا يقل عمقاً عن تجربة الأب الملهمة.

ليزا مجدي يعقوب: مصر تسكن القلب قبل اللسان

من جانبها، عبّرت ليزا يعقوب عن حبها العميق لمصر، وأنها لا تعتبر عدم تمكنها من العربية عائقاً أمام ارتباطها بجذورها. وأكدت ليزا مجدي يعقوب أن الانتماء لا يُقاس بإتقان اللغة فقط، قائلة: «أنا بحب مصر وبحس إني مصرية من قلبي».


لم تكتفِ ليزا بالمشاعر، بل ترجمت هذا الانتماء إلى مسار عملي، حيث استثمرت تخصصها الأكاديمي في العلوم الاجتماعية والتعليم من أجل التنمية المستدامة، لدعم المبادرات الطبية والإنسانية التي يقودها والدها في مصر وعدد من الدول الإفريقية.

رحلة ممتدة من أسوان إلى إفريقيا

استعرضت ليزا مسيرتها المهنية التي بدأت منذ عام 2009 مع فريق أسوان ومؤسسة «سلسلة الأمل»، مشيرة إلى مشاركتها في دعم مستشفى أبو الريش للأطفال بالتعاون مع فرق طبية دولية، إضافة إلى عملها الحالي مع والدها في عدد من الدول الإفريقية لإنشاء مراكز متخصصة لعلاج أمراض القلب.

الوجه العائلي للسير مجدي يعقوب

كشفت ليزا جانباً مختلفاً من شخصية والدها، بعيداً عن صورته العالمية كجراح قلب، واصفة إياه برجل العائلة الذي كان حريصاً على تخصيص العطلات الأسبوعية للأنشطة الأسرية، تعويضاً عن فترات الغياب الطويلة بسبب العمل، في محاولة دائمة للحفاظ على التوازن بين المهنة والأسرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا