منوعات / صحيفة الخليج

أمريكية لا تعلم بحملها تلد بمقر العمل

تفاجأت الأمريكية أميثيست بلومبرج، التي تعمل بشركة «فيديكس» بولاية أيوا، بولادة طفلها الثاني داخل مقر عملها، بعد دخولها في مخاض مفاجئ أثناء مناوبتها الصباحية، دون أن تكون على علم بحملها من الأساس.


وقالت أميثيست بلومبرج، إنها أنجبت طفلها داخل المنشأة في مدينة غرايمز، بعد أن شعرت فجأة برغبة شديدة في استخدام الحمام، قبل أن تتفاقم حالتها سريعاً وتدرك أنها على وشك الولادة.


وأضافت: «لم أعانِ خلال هذا الحمل أي أعراض معتادة، على عكس تجربتي الأولى، ولم ألحظ شيئاً غريباً سوى آلام في الظهر مع بدء المخاض».


وتابعت: «لم أتمكن من مغادرة الحمام، لكنني نجحت في فتح الباب لطلب المساعدة».


وصل مسعفو منطقة إطفاء جونستون–غرايمز إلى الموقع للمساعدة في توليد الطفل الذي ولد بعد دقائق من وصولهم، ونقلت الأم ورضيعها إلى المستشفى، حيث أكدت التقارير أنهما يتمتعان بصحة جيدة.


وضعت أميثيست بلومبرج مولوداً ذكراً، أطلقت عليه اسم أونيكس كينج إيسترلي، بوزن 2.95 كيلوجرام، وصفته بأنه مثالي، مشيرة مازحة إلى أنه طفل فيديكس.


وتأتي هذه الحادثة في أعقاب أخرى مماثلة شهدتها ولاية فرجينيا في سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما أخطأت ريبيكا جونسون، معلمة التربية الخاصة بالولاية، في الاعتقاد بأن آلام ظهرها لأصابتها بحالة صحية شائعة، في حين أنها في الواقع كانت على وشك الولادة.


اعتقدت ريبيكا جونسون أن الأمر مجرد عرق النسا، وهي حالة تسبب الألم في العصب الوركي، الذي يمتد من أسفل الظهر إلى أسفل كل ساق. وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المدرسة في ذلك الصباح، كانت تعاني آلاماً شديدة ذكّرتها بما حدث لها عندما دخلت في مخاض ابنتيها السابقتين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا