نجح باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية في تطوير بطارية «هيدروجيل» مرنة وعالية الطاقة وبدون سموم.
البطارية مستوحاة من ثعابين البحر الكهربائية، وتسعى إلى تقديم حل آمن ومستدام لتشغيل الأجهزة الطبية والروبوتات اللينة.
وتعتمد البطارية الجديدة على طبقات نانوية رقيقة للغاية تحاكي العمليات الحيوية للأيونات في أجسام الثعابين، ما يسمح بتوليد طاقة قياسية دون الحاجة إلى مواد سامة أو دعامات صلبة.
وتميز الابتكار بقدرته العالية على التحمل، إذ تحتفظ البطارية بالماء لعدة أيام وتعمل بكفاءة في درجات حرارة قاسية تتراوح ما بين -80 و26 درجة، ما يجعلها مثالية للدمج في الأنظمة البيولوجية والإلكترونيات القابلة للارتداء.
وأكد البروفيسور جوزيف نجم، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن هذا التصميم يتجاوز محدودية الأجهزة السابقة التي كانت تتطلب دعماً ميكانيكياً وتنتج طاقة محدودة، مشيراً إلى أن توافق البطارية مع البيئة الحيوية ومرونتها يفتحان آفاقاً جديدة للتطبيقات الطبية شبه البيولوجية.
ويسعى الفريق إلى تحسين قدرات الشحن الذاتي وزيادة كثافة الطاقة في البطارية، بدعم من مكتب البحوث العلمية التابع للقوات الجوية الأمريكية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
