توصلت دراسة بحثية جديدة أجراها باحثون أستراليون، إلى أن تناول جرعة منخفضة من الأسبرين يومياً لا يمنع الإصابة بالسرطان في مراحل لاحقة من العمر، بل يزيد خطر الوفاة الناتجة عن المرض لدى كبار السن.وأوضح الباحثون أن شيخوخة السكان عالمياً أسهمت في ارتفاع معدلات الأمراض المرتبطة بالعمر، وعلى رأسها السرطان، إذ يشخص نحو ثلثي الحالات الجديدة لدى من تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.شملت الدراسة 19100 مشارك تبلغ أعمارهم 70 عاماً أو أكثر، تناول بعضهم قرصاً يومياً من الأسبرين بجرعة 100 ملغ أو دواء وهمياً، لمدة أربع سنوات ونصف السنة. وكان جميع المشاركين في بداية الدراسة غير مصابين بأمراض القلب والخرف وقادرين على العيش باستقلالية.وخلال فترة المتابعة، سجلت 3448 حالة سرطان و1173 حالة وفاة مرتبطة بالمرض. وأظهرت النتائج أنه بعد 8.5 سنة لم يكن للأسبرين أي تأثير وقائي ضد الإصابة بالسرطان. وفي المقابل، ارتفعت نسبة الوفاة بين المصابين بالسرطان ممن تناولوا الأسبرين يومياً بنحو 15% مقارنة بمن تلقوا الدواء الوهمي.وخلص الباحثون إلى أن تناول الأسبرين يومياً عند البدء به في سن متقدمة لا يوفر حماية من السرطان، باستثناء سرطان الجلد، بل يزيد من خطر الوفاة.