توفيت البريطانية إيسلا سنيدون (17 عاماً) بعد تأخر تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، بعد أن أخبرها الأطباء في البداية أن الكتلة التي وجدوها في ثديها ناتجة عن تغيرات هرمونية وستختفي مع التقدم في السن.قال مارك والد الفتاة إنهم طلبوا للمساعدة الطبية لأول مرة في يوليو/تموز 2022، حين كانت في الخامسة عشرة، بعد اكتشافها للكتلة، لكن الأطباء اعتبروها حالة هرمونية حميدة.وأضاف: «بعد ذلك بعامين، أوصى طبيبها العام بإجراء خزعة عاجلة للاشتباه في إصابتها بالسرطان، ولكن لم تنفذ بسبب عمرها».وتابع: «عندما شخصت إصابتها، لم يكن متبقياً لها سوى ستة أشهر إلى سنة لتعيشها، بعد أن انتشر المرض من صدرها إلى رئتيها وقلبها وعقدها الليمفاوية، قبل أن تتوفى في مارس/آذار من العام الماضي».يعمل والدا الفتاة، مارك وميشيل سنيدون، على إجازة ما يسميانه «قانون إيسلا»، الذي يطالب بمعاملة حالات الأطفال المشكوك بإصابتهم بالسرطان بمستوى الإسراع الذي يحصل عليه البالغون، لتجنب تكرار مأساة مماثلة.وأعربت هيئة الخدمات الصحية الوطنية عن تعاطفها مع الوالدين، مؤكدة أن رعاية إيسلا كانت متوافقة مع المسارات السريرية المتوقعة، لكنها شددت على استمرار تقديم الدعم للأسرة.