كتبت : شيماء عبد المنعم الجمعة، 30 يناير 2026 05:30 م عاد اسم ويليام شكسبير ليتصدر النقاشات الثقافية من جديد، بالتزامن مع المنافسة القوية لفيلم Hamnet على جوائز الأوسكار، حيث أعاد العمل السينمائي تسليط الضوء على الحياة الشخصية الغامضة لأشهر كاتب مسرحي في التاريخ، وفتح الباب أمام تساؤلات قديمة تتعلق بهويته الحقيقية وأعماله الأدبية. ويليام شكسبير كتاب The Real يثير العاصفة بالتوازي مع نجاح الفيلم، أصدرت الباحثة إيرين كوسلت كتاباً تاريخياً بعنوان The Real Shakespeare، قدمت فيه أطروحات مثيرة للجدل، تشكك في نسبة الأعمال الأدبية المنسوبة إلى شكسبير، وتزعم أنه لم يكن المؤلف الحقيقي لكل ما حمل اسمه عبر القرون. اتهامات بالاستيلاء الأدبي بسبب كتاب تذهب كوسلت في كتابها إلى أن شكسبير استولى على عدد من مسرحياته من كاتبة معاصرة له تُدعى إميليا باسانو، وهي شخصية تاريخية يعتقد بعض الباحثين أنها كانت مصدر إلهام لما يُعرف بـ"السيدة السمراء" في سونيتات شكسبير، وتشير الكاتبة إلى أن باسانو كانت امرأة سوداء، ما يفتح نقاشاً أوسع حول تهميش النساء في التاريخ الأدبي. ورغم الجدل الواسع الذي أثاره الكتاب عبر الإنترنت، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها شكسبير بالانتحال أو بنشر أعمال معاصريه باسمه، فقد لاحقته مثل هذه النظريات على مدار قرون، دون أن يتم التوصل إلى دليل قاطع يحسم المسألة بشكل نهائي. شكسبير.. لغز لا ينتهي وبينما يبقى الجدل حول هوية المؤلف الحقيقية بلا إجابة مؤكدة، يواصل شكسبير احتلال مكانة استثنائية في التاريخ الثقافي، إذ يظل تأثيره الأدبي حاضراً، سواء كان المؤلف الوحيد لأعماله أم واجهة لعبقرية جماعية طُمست معالمها. Hamnet في سباق الأوسكار يُذكر أن فيلم Hamnet، المستوحى من رواية ماجي أوفاريل، يشارك في سباق الأوسكار هذا العام بثماني ترشيحات. ويشارك في بطولته جيسي باكلي بدور أجنيس هاثاواي زوجة شكسبير، وجو ألوين بدور شقيقها بارثولوميو، بينما يجسد بول ميسكال شخصية ويليام شكسبير.