رياضة / بالبلدي

علي جمعة بمعرض الكتاب: الدراما تصنع "الصورة الذهنية" لرجال الدين

شهد جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب (الدورة 57)، اليوم الجمعة، ندوة استثنائية بعنوان "الفتوى والدراما من الترفيه إلى الوعي"، استضافت الأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية الأسبق، والفنان القدير طارق الدسوقي، بحضور الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية.

الدراما كشريك في صناعة الفتوى 

أكد الدكتور علي جمعة أن الدراما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي "أداة إدراك" تؤثر بشكل مباشر في صناعة الفتوى من خلال تصوير الواقع. وأوضح أن الفجوة بين رجال الدين ورجال الفن تعود في جزء منها إلى "اختلاف نمط الحياة" وليس صراعًا فكريًا، مشيرًا إلى أن الحل يكمن في التواصل المستمر لضمان نقل صورة حقيقية ومنضبطة للواقع.

تفنيد "الخرافات الدرامية"

 تطرق د. علي جمعة إلى أخطاء شرعية رسختها الدراما في أذهان الجماهير لعقود، ومنها:

مفهوم التفويض في الطلاق: حيث صورت الأفلام "العصمة في يد الزوجة" على أنها سلب لحق الرجل، وهو خطأ فقهي؛ فالتفويض لا يلغي حق الرجل بل يمنح المرأة حقًا موازيًا.

الأخطاء في النصوص: رصدت الندوة نسب جمل ليست من الوحي إلى القرآن الكريم أو الحديث النبوي في أفلام شهيرة، مثل عبارة "الدين معاملة" أو "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" (التي نسبت للقرآن خطأً في أحد الأفلام)

الأخطاء في النصوص

رصدت الندوة نسب جمل ليست من الوحي إلى القرآن الكريم أو الحديث النبوي في أفلام شهيرة، مثل عبارة "الدين معاملة" أو "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" (التي نسبت للقرآن خطأً في أحد الأفلام).

 وفي مقترح هو الأول من نوعه، دعا الدكتور علي جمعة إلى عدم المساس بالأعمال الفنية التراثية التزامًا بالأمانة العلمية، لكن مع وضع "تنويه" في تتر الفيلم عند عرضه مجددًا، يوضح تصحيح دار الإفتاء لأي خطأ ورد في آية أو حديث أو حكم شرعي، وذلك لحماية الوعي العام من تداول المعلومات الخاطئة.

التمثيل والنماذج الفنية

 من جانبه، أيد الفنان طارق الدسوقي ضرورة وجود مرجعية دينية للأعمال الدرامية، بينما أشار د. علي جمعة إلى نماذج فنية متوازنة مثل شخصية "الشيخ حسن" التي جسدها حسين صدقي، مقابل النماذج الكوميدية التي رسخت صورة نمطية "مقعرة" لرجل الدين.

واختتمت الندوة بتأكيد مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد على أن المؤسسات الدينية تفتح أبوابها لصناع الفن لتقديم أعمال تجمع بين الرقي الفني والانضباط القيمي، بما يدعم رؤية 2030 في بناء الوعي.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" النبأ "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا