كتبت رباب فتحى
السبت، 31 يناير 2026 10:56 صأعلنت وزارة العدل الأمريكية عن الإفراج المرتقب عن دفعة ضخمة من ملفات جيفري إبستين، تتجاوز ثلاثة ملايين صفحة، مؤكدةً أنها تفي بالتزاماتها بموجب قانون الشفافية الذي أقره الكونجرس العام الماضي.
واعتبرت شبكة "سى إن إن" الأمريكية أن حجم الوثائق المتعلقة بالمجرم الجنسي المدان الراحل يعني أن فرزها سيستغرق وقتًا.
أبرز الإشارات إلى ترامب حتى الآنوتقول الشبكة إن اسم الرئيس دونالد ترامب يظهر بكثرة في الدفعة الأخيرة من الملفات، والتي تتضمن موادًا تتراوح بين وثائق التحقيق ورسائل البريد الإلكتروني ومقاطع الأخبار تبرز بعض هذه الإشارات حتى الآن.
أولها سلسلة رسائل بريد إلكتروني من أغسطس 2025، يعرض فيها موظفٌ في مكتب التحقيقات الفيدرالي قائمةً بمعلوماتٍ تبدو غير موثقة تتعلق بترامب وإبستين، وكثيرٌ منها مثيرٌ للجدل.
يكتب أحد المسئولين موضحًا كيفية فرز الادعاءات: "التظليل الأصفر مخصص للجزء المثير للجدل".
ولم يسبق أن اتُهم ترامب من قِبل جهات إنفاذ القانون بارتكاب أي مخالفات تتعلق بإبستين، وقد نفى تورطه في أي منها.
يبدو أن هذه الادعاءات غير مؤكدة، ويشير المسئولون إلى أن بعضها معلومات منقولة. ويوضح التقرير أنه في كثير من الحالات، لم يتم التواصل مع الأشخاص الذين أرسلوا هذه الادعاءات، أو لم يتم تقديم أي معلومات للتواصل معهم.
وتم التحقق من بعض هذه الادعاءات. أُحيل أحدها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن لإجراء مقابلة، بينما اعتُبر آخر غير موثوق، وفقًا للتقرير.
ويتضمن التقرير أيضًا ادعاءات ضد الرئيس السابق بيل كلينتون، الذي نفى ارتكاب أي مخالفات تتعلق بإبستين.
وأوضحت الشبكة أنه تم حذف ملفين يحتويان على تلك الرسالة الإلكترونية تحديدًا مؤقتًا من موقع وزارة العدل الإلكتروني، ثم استُعيدا. وقال مسؤول في وزارة العدل إن التقرير تعطل "بسبب الضغط الكبير".
وليس من الواضح سبب قيام المسئولين بإعداد قائمة الادعاءات المتعلقة بترامب العام الماضي. لكن الحساسيات السياسية لقرب ترامب من إبستين - الذي ارتبط به لسنوات قبل أن يقول ترامب إنه أنهى علاقتهما في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين - أصبحت واضحة تمامًا في العام الماضي عندما أنكر ترامب في مرحلة ما زورًا أنه تم إخباره بأن اسمه موجود في الملفات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
