أطلقت Capcom في حملتها الترويجية للعبة Resident Evil Requiem فيلماً قصيراً واقعيّاً جديداً، وجاء بالفعل كضربة قوية لشدّ الأنظار. الفيلم من بطولة النجمة مايكا مونرو (It Follows, Longlegs)، التي تجسّد دور أم حنونة وسط فوضى تفشّي الوباء في Raccoon City. العمل ينجح ببراعة في نقل حالة الذعر والفوضى حين تغرق المدينة الشهيرة بجحافل الزومبي والـBOWs. وفي المشهد الأخير (تنبيه: حرق للأحداث)، نرى شخصية وحيدة تتجوّل بين أنقاض المدينة المدمّرة، ممسكة بصورة وهي تتوقف أمام قبر يبدو أنه لطفل. المفاجأة أنها شخصية مونرو نفسها، لكن بعد أن تحوّلت إلى زومبي. رصاصة من مطلق نار مجهول تنهي وجودها، قبل أن يصدح صوت عبر جهاز اللاسلكي، لتظهر بعدها رسالة على الشاشة تقول: “الشر لطالما كان له اسم”. عبارة مثيرة للاهتمام، أليس كذلك؟ الفيلم القصير يقدّم إعلاناً دعائياً مؤثراً للعبة، يقترب في قوته من الإعلان الشهير والعاطفي للعبة Dead Island قبل سنوات. ومن المعروف أن الزومبي في Requiem يحتفظون ببقايا من شخصياتهم السابقة، وهو ما يفسّر زيارة الأم لقبر ابنتها حتى بعد تحوّلها. ويُحسب لـCapcom اختيار مونرو للبطولة، فهي واحدة من الأسماء المحبوبة في عالم أفلام الرعب، ما يمنح العمل وزناً إضافياً. الانتظار لن يطول؛ فالجزء الجديد من السلسلة سيصدر في 27 فبراير 2026. https://www.youtube.com/embed/M6gXJoN8RNk?feature=oembed كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.