ارتفعت مؤشرات الأسهم في «وول ستريت» في أول تداولات الأسبوع وشهر فبراير، وصعد داو جونز 0.90%، وارتفع أس أند بي 0.65%، وزاد ناسداك 0.70%. جاء الصعود بعد انتعاش العملات الرقمية، ومع تراجع الذهب والفضة، ما ساهم في تقليص خسائر العقود الآجلة للأسهم وتخفيف حدة النفور من المخاطرة. وجّهت «وول ستريت» أنظارها إلى شركة إنفيديا مع تزايد التساؤلات حول الذكاء الاصطناعي. وذكرت صحيفة وول ستريت، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن خطط إنفيديا لاستثمار 100 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي قد تعثّرت، حيث أعرب مسؤولون تنفيذيون في الشركة عن شكوكهم بشأن الصفقة. ومن المقرر أن تُعلن أكثر من 100 شركة من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عن نتائجها هذا الأسبوع، بما في ذلك أمازون وألفابت. وكان موسم الإعلان عن النتائج قويًا بشكل عام حتى الآن، لكن تمت بعض عمليات البيع المكثفة بعد الإعلان عن الأرباح، بما في ذلك مايكروسوفت ومع ذلك، أشار محللو دويتشه بنك خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أن نمو الأرباح يسير على الطريق الصحيح ليكون الأقوى منذ أربع سنوات. وتنتظر وول ستريت صدور تقرير الأرباح الأمريكية لشهر يناير وتقرير الوظائف، المقرر صدوره الجمعة المقبل. ويتوقع خبراء اقتصاديون إضافة 55 ألف وظيفة في يناير الماضي. وكانت المؤشرات الرئيسية انخفضت عقب ترشيح الرئيس دونالد ترامب كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وفي حال المصادقة على الترشيح، سيخلف وارش جيروم باول في وقت لاحق من هذا العام. المؤشرات الأوروبية ارتفعت المؤشرات الأوروبية في التداولات، حيث صعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.05%، الاثنين، متأثراً بأسهم الشركات المرتبطة بالسلع الأولية التي انتعشت أعقاب الهبوط العالمي في أسعار الطاقة والمعادن، في وقت يقوم فيه المستثمرون بتقييم عدد من نتائج الأعمال لقياس قوة الشركات الأوروبية. وتكبد مؤشر الموارد الأساسية أكبر خسارة يومية منذ يوليو/ تموز إذ تراجع بأكثر من 2%. وارتفعت مؤشرات فوتسي 0.90% داكس 1.25%، وكاك0.85%. وقادت بوادر انحسار التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران إلى موجة بيع في ما يتعلق بالنفط الخام، ما أدى إلى هبوط أسهم الطاقة الأوروبية 2% . وخسر بنك يوليوس باير السويسري 1.3% بعد الإعلان عن صافي ربح لعام 2025 أقل 25% عن عام 2024، وذلك في عام اتسم بعمليات إعادة تقييم أصول. ودفعت حالة العزوف عن المخاطرة المستثمرين إلى التوجه إلى القطاعات المتوقع أن تحقق أداء أفضل في فترات الركود الاقتصادي. وارتفع قطاع الأغذية والمشروبات 1.1%، ما عوض بعض خسائر السوق بشكل أوسع. وفي الأسواق الأسيوية، سجل المؤشر نيكاي الياباني أكبر انخفاض له منذ أسبوع، الاثنين، إذ طغت خسائر أسهم شركات التكنولوجيا والموارد على المكاسب المبكرة التي تحققت في ظل ضعف الين. وانخفض المؤشر 225 القياسي 1.2% ليغلق عند 52655.18 نقطة، بينما انخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.85% إلى 3536.13 نقطة.