شهدت الجزائر، تحت إشراف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، محطة مفصلية مع الإطلاق التام للخط السككي المنجمي الغربي غارا جبيلات - تندوف – بشار. وسيمكّن هذا الخط السككي، من نقل حديد غارا جبيلات نحو شمال الوطن. في خطوة استراتيجية تعزّز السيادة الاقتصادية وتكرّس الجزائر كقطب منجمي وصناعي واعد. وأكدت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، أن هذا المشروع العملاق يعد رافعة حقيقية لتطوير التكوين والتعليم المهنيين في شعبة المناجم. من خلال استحداث وتحيين تخصصات نوعية مرتبطة مباشرة بسلسلة القيمة المنجمية. على غرار: استغلال المناجم، تقنيات الحفر والاستخراج، معالجة وتحويل الخامات. السلامة الصناعية والمنجمية، صيانة العتاد المنجمي. وتسيير المنشآت المنجمية. ويواكب قطاع التكوين والتعليم المهنيين هذه الديناميكية الوطنية عبر إدماج برامج تكوينية متخصصة في المهن المنجمية. إلى جانب مهن السكك الحديدية واللوجستيك الصناعي. بهدف تكوين كفاءات وطنية قادرة على مرافقة تشغيل مشروع غارا جبيلات وضمان استدامته وفق أعلى المعايير التقنية والبيئية. كما يفتح المشروع آفاقًا واسعة لإدماج الشباب في مهن استراتيجية جديدة، ويمنحهم فرصة اكتساب خبرة ميدانية مباشرة في مواقع الاستغلال والمنشآت اللوجستية والسككية. بما يعزّز جاهزيتهم للاندماج في سوق الشغل والمساهمة الفعلية في تطوير شعبة المناجم وطنياً. ويجسّد هذا المشروع الرؤية المتكاملة للدولة، التي تقوم على ربط الاستثمار في الموارد الطبيعية بتطوير المورد البشري. حيث يشكّل التكوين المهني في المناجم حجر الزاوية في إنجاح المشاريع الكبرى. وضمان نقل الخبرة وبناء كفاءات جزائرية قادرة على قيادة التحول المنجمي والصناعي. غارا جبيلات ليس فقط مشروعًا منجميًا، بل مدرسة وطنية لصناعة كفاءات الغد، كما أكدت وزارة التكوين والتعليم المهنيين. إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور