تتوالى الإنجازات الوطنية في جميع المجالات لا سيما الرياضية منها. وكتبت الدكتورة نوف بامهير اسمها بحروف من ذهب بحصولها على شهادة الدكتوراه في مجال الإدارة الرياضية من جامعة لوفبرا، كأول سعودية تنال هذه الشهادة من الجامعة البريطانية العريقة. وأكدت بامهير لـ«عكاظ»، أن طموحها القادم يتمثل في الانتقال إلى العمل التنفيذي والإسهام المباشر في صناعة القرار الرياضي، خصوصاً في الملفات الإستراتيجية المرتبطة بتطوير المنظومة الرياضية الوطنية. وقالت الدكتورة نوف: «أرى أن المرحلة القادمة، لا سيما مع الاستحقاقات الكبرى مثل استضافة كأس العالم 2034، تتطلب كوادر وطنية قادرة على الربط بين البحث العلمي وصناعة السياسات والتنفيذ العملي، بما يضمن أثراً مستداماً وفعلياً على أرض الواقع، ويهمني الإسهام ضمن فرق العمل المعنية بالتخطيط والتقييم وبناء نماذج عمل مؤسسية من خلال أدوار تنفيذية وقيادية ضمن منظومة الرياضة، وتسهم في صناعة القرار وتترك أثراً طويل المدى للقطاع». وأضافت قائلة: «أتاح لي عملي التطوعي مع الأندية الرياضية في المملكة المتحدة، إلى جانب عملي كباحثة مع مركز أبحاث الاتحاد السعودي لكرة القدم (سفير)، فهماً عملياً أعمق لطبيعة العمل الرياضي المؤسسي وكيفية التخطيط واستدامة البرامج وتطوير الكوادر، وهي عناصر أساسية يمكن توظيفها في التخطيط والتنفيذ خلال المرحلة القادمة». واختتمت الدكتورة بامهير حديثها قائلةً: «شهدت رياضتنا تطوراً ملحوظاً في السنوات الماضية بقيادة وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وأصبح الوطن واجهة رئيسية للأحداث الرياضية العالمية وهذا التطور جاء مواكباً لرؤية المملكة 2030».