التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الأمير إدوارد دوق إدنبرة، على هامش أعمال القمة العالمية للحكومات.جرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة.كما استعرض الجانبان جهود ومبادرات مؤسسة جائزة دوق إدنبرة الدولية، ودورها الرائد في تمكين الشباب.كما التقى سموه تشيرينغ توبغاي، رئيس وزراء مملكة بوتان، حيث جرى بحث العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات ومملكة بوتان، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين.وبحث سموه، خلال لقائه أوشلجون أجادي باكاري، وزير خارجية بنين، فرص تنمية التعاون المشترك في عدة قطاعات، من بينها التنموية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.كما استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رشيد ميريدوف، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية.كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول أهمية القمة العالمية للحكومات، ودورها في تعزيز مسيرة العمل الحكومي في مختلف الدول، بما يحقق التنمية المستدامة للشعوب.وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عمق علاقات الصداقة مع تركمانستان، مشيداً بالنمو المستمر في مسارات التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف القطاعات التي تدعم أولوياتهما التنموية.واستقبل سموه، تيمكو موتشونسكي، وزير الخارجية والتجارة الخارجية في شمال مقدونيا، وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص تعزيز التعاون المشترك في عدد من القطاعات، من بينها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والطاقة، والذكاء الاصطناعي.كما استعرض الجانبان عدداً من الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة العالمية للحكومات، وتبادلا وجهات النظر بشأن أهمية هذا الحدث الدولي في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الحكومات.وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقات التعاون مع جمهورية شمال مقدونيا، بما يدعم الرؤى التنموية للبلدين، وجهودهما لتحقيق الازدهار الاقتصادي المستدام.وخلال اللقاء، وقّع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وتيمكو موتشونسكي، مذكرة تفاهم بشأن تبادل الخبرات في مجال التطوير والتحديث الحكومي بين البلدين. حضر اللقاءات الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، وسارة الأميري وزيرة التربية والتعليم، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجية، وسعيد بن مبارك الهاجري وزير دولة، وعمران شرف مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وعبدالله علي السبوسي سفير غير مقيم لدى جمهورية شمال مقدونيا.كما استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ميلويكو سباجيك، رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو (الجبل الأسود)، على هامش أعمال القمة العالمية للحكومات.ورحب سموه بميلويكو سباجيك، وجرى خلال اللقاء بحث مختلف مسارات التعاون المشترك، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية.كما استعرض الجانبان عدداً من الموضوعات المتصلة بأجندة عمل القمة العالمية للحكومات في دبي، وتبادلا وجهات النظر بشأن أهمية هذا الحدث الدولي في تعزيز الابتكار في العمل الحكومي ودعم أهداف التنمية الشاملة في المجتمعات.وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين دولة الإمارات وجمهورية مونتينيغرو، والحرص المشترك على الاستفادة من كافة الفرص المتاحة لتعزيزها، بما يعود بالخير والرخاء على شعبي البلدين الصديقين. العلاقات الأخويةكما استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الدكتور نواف سلام، رئيس الحكومة في الجمهورية اللبنانية، حيث جرى بحث العلاقات الأخوية بين البلدين، ومختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، وسبل تعزيزهما بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين، ويلبي تطلعات شعبيهما الشقيقين في التنمية والرخاء.وتطرق سموه والدكتور نواف سلام إلى عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة العالمية للحكومات، والمتصلة بتعزيز التنمية الشاملة في المجتمعات.وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عمق العلاقات الأخوية مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة، ودعم دولة الإمارات لكل ما يحقق التنمية والازدهار للبنان وشعبه.كما استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عدداً من كبار المسؤولين، حيث بحث مع كارلوس مارتينيز ألفارادو، وزير خارجية جمهورية غواتيمالا، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة، إضافة إلى عدد من القضايا التي تهم البلدين.كما استقبل سموه إدوارد بيزيمانا وزير الخارجية والتكامل الإقليمي والتعاون من أجل التنمية في جمهورية بوروندي، حيث جرى بحث سبل تعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في عدة قطاعات، لاسيما التنموية.وبحث سموه خلال لقائه ديلينا إبراهيمي، وزيرة المالية والاقتصاد في جمهورية ألبانيا، عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة العالمية للحكومات، كما استعرضا سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية.وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاءات أهمية القمة العالمية للحكومات كمنصة دولية رائدة لتعزيز الحوار والتعاون بين الحكومات، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، مشدداً على حرص دولة الإمارات على دعم العمل الدولي متعدد الأطراف، وترسيخ الشراكات القائمة على التنمية المستدامة والابتكار، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً لشعوب العالم.