بحث ثلاثة مسؤولين حكوميين من ثلاث دول مختلفة، مستقبل السياحة في بلدانهم، في ظل تغير المناخ، وخطط بلادهم لمواءمة الطموحات الاقتصادية المرتبطة بالسياحة مع الحفاظ على البيئة المحلية.جاء ذلك خـــلال جلـسـة حملـــت عنوان «هل ما زالت السياحة أولوية حكومية؟»، في القـــمــة، تحدث فيها كل من د. روزفلت سكريت رئيس وزراء كومنولث دومينيكا، وراسل ميسو دلاميني رئيس وزراء مملكة إسواتيني، وفرانسيسكو كالبوادي لاي نائب رئيس الوزراء والوزير المنسق للشؤون الاقتصادية ووزير السياحة والبيئة بجمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية.وقال د. روزفلت سكريت، إن بلاده، كأغلب دول منطقة الكاريبي، تعد السياحة نشاطاً اقتصادياً رئيسياً، بل إن بعض البلدان في المنطقة تشكل السياحة فيها نحو 80% من عائداتها الاقتصادية.وقال راسل دلاميني، إن السياحة في بلاده لا تعد نشاطاً هامشياً، بل تساهم بشكل كبير في إيرادات الدولة وناتجها المحلي الإجمالي.واستعرض فرانسيسكو كالبوادي لاي، رؤية بلاده لقطاع سياحة متفرد لا يطمح إلى تقليد الآخرين في بناء فنادق فارهة بقدر ما يسعى لجعل البيئة المحلية.