كتب أحمد عبد الرحمن الجمعة، 06 فبراير 2026 06:00 ص أكد الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، أن الإرادة المصرية والضغط المستمر على المجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي كانا المحرك الأساسي لفتح معبر رفح من الجانبين ودخول المساعدات الإنسانية، مشدداً على أن مصر نجحت في تحويل "الحلم" إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع. دبلوماسية الهدوء في مواجهة التعنت أوضح الزغبي، في مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن الدولة المصرية أدارت الأزمة بحنكة سياسية عبر ما وصفه بـ "دبلوماسية الهدوء"، حيث رفضت الاستجابة للاستفزازات الإسرائيلية التي حاولت تحميل مصر مسؤولية إغلاق المعبر، وأكد أن مصر كانت على أتم الاستعداد لإدارة المعبر واستقبال الحالات الحرجة وكبار السن، وهو ما ثبت للعالم أجمع فور رضوخ الجانب الإسرائيلي للبنود المتفق عليها. مصر "حائط صد" ضد التهجير القسري وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن القيادة المصرية كانت المانع الأول والأساسي ضد مخطط التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة، مشيراً إلى أن "الروشتة المصرية" التي وُضعت منذ أكتوبر 2023 هي التي صاغت الرؤية الدولية الحالية، ولفت إلى أن البند رقم 14 في خطة العشرين نقطة التي طرحها دونالد ترامب، والتي ترفض التهجير القسري وتدعو لإعادة الإعمار داخل القطاع، تعكس نجاح الرؤية الاستشرافية للدولة المصرية وتكاملها مع الرؤى الدولية. إشادة دولية بالدور المصري وأشار الدكتور سعيد الزغبي إلى أن العالم أجمع، بما في ذلك قادة دول كبرى مثل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أشادوا بالدور المصري المحوري، معتبراً أن نجاح لجنة "التكنوقراط" في قطاع غزة في أول اختبار لها بفتح المعبر جاء بفضل الوساطة المصرية، وأكد أن أي حديث عن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتم بمعزل عن طاولة المفاوضات المصرية التي تضع حقوق الشعب الفلسطيني وثوابت القضية في مقدمة أولوياتها.