نظّمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ورشة تعريفية بعنوان مجتمع تقنيات الاستشعار عن بُعد والصور الفضائية بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والقطاع الأكاديمي والقطاع الخاص. يعد مجتمع تقنيات الاستشعار عن بعد المكوّن من ممثلين من جهات حكومية وقطاعات أكاديمية وخاصة مالكة ومشغّلة لأقمار صناعية هو النواة الرئيسية لتوظيف هذه التقنيات في تعزيز جاهزية المنظومة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، وترسيخ التكامل المؤسسي بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في بناء نموذج وطني استباقي قائم على توظيف البيانات الفضائية والتقنيات المتقدمة لدعم التخطيط الاستراتيجي، ورفع كفاءة الاستجابة، وتعزيز قدرة الدولة على التكيف مع المخاطر والتحديات المستقبلية. وسلّطت الورشة الضوء على أهمية توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد والصور الفضائية كأدوات استراتيجية داعمة لإدارة الطوارئ والأزمات، لما توفره من قدرات متقدمة في الرصد المبكر، وتحليل المخاطر، وتقييم الأضرار، إضافة لإتاحة بيانات جيومكانية دقيقة تسهم في تعزيز كفاءة وسرعة اتخاذ القرار الوطني في مختلف الظروف. تعزيز الجاهزية وأكد سيف أرحمه الشامسي نائب مدير عام الهيئة، على أن هذه الورشة تأتي ضمن جهود الهيئة المستمرة لتعزيز الجاهزية الوطنية، مشيراً إلى أن الاستثمار في التقنيات الحديثة وبناء الشراكات مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة منظومة الاستعداد والاستجابة للطوارئ، وضمان سلامة المجتمع واستدامة الخدمات الحيوية. تكامل الجهود وناقش المشاركون فرص بناء شراكات مبتكرة تسهم في تكامل الجهود بين الجهات المختلفة، ودعم البحث العلمي والتطبيقي، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجال الاستشعار عن بُعد والتقنيات الجيومكانية.