belbalady.net تصدرت الفنانة نورا السباعي مؤشرات البحث على جوجل خلال الساعات الماضية، بعدما فجّرت مفاجأة غير متوقعة بشأن إعلان التخسيس الشهير الذي ارتبط باسمها لسنوات طويلة، وكشفت للمرة الأولى القصة الحقيقية وراء فقدانها وزنًا هائلًا في فترة قصيرة، مؤكدة أن الجمهور لم يكن يعرف الصورة الكاملة وقتها.نورا خرجت عن صمتها وتحدثت بصراحة غير معتادة، موضحة أن خسارتها الكبيرة للوزن لم تكن بسبب المنتج الدعائي كما كان يُروَّج، بل نتيجة خضوعها لعملية تكميم المعدة، بينما استغلت الشركة المنتجة التغيير الكبير في شكلها لتسويق المنتج وربطه بتجربتها الشخصية.وأكدت أن الإعلان جاء في توقيت كانت فيه قد فقدت بالفعل جزءًا كبيرًا من وزنها بعد العملية، مشيرة إلى أن الشركة رأت في قصتها فرصة دعائية قوية، فتم تقديم المنتج وكأنه السبب الرئيسي في التحول الجسدي اللافت، رغم أن حقيقته لا تتجاوز كونه مكونات بسيطة من العطار ولا يحمل أي تأثير سحري كما تصور البعض.وتحدثت السباعي عن كواليس رحلتها مع السمنة، ووصفتها بأنها كانت من أصعب الفترات في حياتها نفسيًا وجسديًا، موضحة أن التغيير لم يحدث بين يوم وليلة، بل مرّت بمراحل من الإحباط وعدم الالتزام، خاصة في بدايات محاولاتها مع الرياضة، حيث كانت تشترك في صالات الألعاب الرياضية دون المواظبة الفعلية.وأضافت أنها لم تبدأ التحول الحقيقي إلا عندما اتخذت قرارًا جادًا بمواجهة نفسها وتغيير نمط حياتها بالكامل، فالتزمت بالتمارين الرياضية وبدأت تتعامل مع صحتها بوعي أكبر، وهو ما صنع الفارق الحقيقي بعد العملية وساعدها في الحفاظ على النتائج.وكشفت نورا أنها فقدت أكثر من 100 كيلوغرام من وزنها، وهو رقم ضخم أحدث وقتها حالة من الدهشة بين الجمهور، لدرجة أن كثيرين كانوا يتوجهون للأطباء مطالبين بإجراء “عملية نورا” كما أطلقوا عليها، في إشارة إلى التأثير الكبير الذي تركته تجربتها في أذهان الناس.اعترافات نورا الصريحة أعادت فتح الملف من جديد، وخلقت حالة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل، بين من أشاد بجرأتها في قول الحقيقة، ومن اعتبر حديثها رسالة مهمة لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول منتجات التخسيس السريعة، والتأكيد أن الحلول الطبية وتغيير نمط الحياة هما الطريق الواقعي والآمن.بهذا الظهور الصادق، لم تتصدر نورا السباعي التريند فقط بسبب قصة قديمة، بل لأنها اختارت أخيرًا أن تروي الحكاية كما حدثت بالفعل، بعيدًا عن الدعاية وبكل شفافية. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" الفجر "