وقّعت فاطمة الحلامي، المديرة التنفيذية للمركز، ومحمد الشيخ، الرئيس التنفيذي للشركة، المذكرة، بغرض التركيز على تنفيذ برامج تدريبية تطبيقية تُحاكي بيئة العمل الفعلية في صناعة الألعاب الإلكترونية، بتمكين المشاركين من تطوير أفكار ألعاب قابلة للتنفيذ، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، واكتساب مهارات عملية في تصميم الألعاب، وبناء تجربة اللاعب، وإدارة المنتج، والنشر، واستراتيجيات النمو، والإرشاد المهني المباشر من متخصّصين في القطاع، بما يتيح تحويل النماذج الأولية إلى مشاريع قابلة للاختبار والتطوير والاستمرار. ركيزة أساسية للنمو والتطويروقالت المهندسة فاطمة الحلامي «نحن نتطلع دوماً إلى تقديم تدريب عملي يلامس واقع الصناعة، ويمنح الشباب فهماً حقيقياً لكيفية العمل في مختلف القطاعات الحيوية، عبر التدريب النظري، والممارسة، والتجربة، وبناء الأهداف خطوة بخطوة. فهدفنا أن يتخرج المشارك وهو يمتلك أدوات واضحة، ورؤية مهنية أدق، وثقة تمكّنه من أن يكون جزءاً فاعلاً في هذه الصناعة، وربما أحد روادها المستقبليين». منظومة واضحةوقال محمد الشيخ «نسعى لأن يختبر المشاركون كيف تُبنى اللعبة بوصفها منتجاً حيّاً، وكيف تُدار داخل منظومة الفريق، وكيف تتطور بما يواكب متطلبات السوق والفئة المستهدفة، حتى تصبح خبرتهم أقرب ما تكون إلى واقع العمل الاحترافي».يُشار إلى أن سوق الألعاب العالمي من أسرع القطاعات نمواً في الاقتصاد الرقمي، إذ بلغت قيمته – وفق تقرير صادر عن وزارة الاقتصاد الإماراتية – نحو 198.4 مليار دولار عام 2021، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 339.95 مليار دولار عام 2027، بمعدل نمو سنوي مركّب 8.94% من 2022 إلى 2027.