أصدر المكتب الإعلامي لنانسي عجرم بياناً شديد اللهجة يعلن بدء إجراءات قانونية واسعة ضد مروّجي الشائعات التي طالت سمعتها ومسيرتها الفنية، رداً على حملة تشهير وُصفت بالممنهجة، تضمنت مقاطع فيديو مفبركة، وهي ادعاءات أكد البيان أنها كاذبة تماماً ولا أساس لها من الصحة. وأكدت النجمة اللبنانية عبر منصات التواصل الاجتماعي أن صمتها وتجاهلها في المرحلة الماضية لا يشكلان قبولها بالواقع المفروض، بل جاء التحرك القضائي ليضع حداً للافتراءات المتداولة. وأوضح البيان أن المعلومات المنتشرة تندرج ضمن مخططات التشهير والافتراء المتعمد، مشدداً على أن هذه الادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة. ونفى المكتب الإعلامي لنانسي عجرم بشكل قاطع وجود أي صلة للفنانة بملفات أو جهات معينة جرى ربط اسمها بها، واصفاً تلك المحاولات بأنها “عارية تماماً عن الصحة”. وأشار النص إلى أن القانون والقضاء يمثلان الفيصل النهائي في ظل تحول المواقع الرقمية إلى منابر لبث الأكاذيب دون قيود. كما أكد البيان نية الفريق القانوني ملاحقة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أو إعادة تداول هذه الأخبار عبر أي وسيلة إعلامية أو منصة إلكترونية. وأعلن المكتب عدم التهاون مع أي طرف يشارك في تضليل الرأي العام، مهيباً بالجمهور والمتابعين ضرورة تحري الدقة وتحمل المسؤولية الأخلاقية قبل الانجرار وراء الروايات المضللة. ويأتي هذا التحرك كخطوة رسمية لحماية صورة نانسي عجرم من محاولات النيل من سمعتها المهنية والشخصية بترويج فيديوهات مفبركة وشائعات مكذوبة خلال الفترة الماضية. . المصدر: 24