القاهرة: «الخليج»يعرض المتحف المصري بالتحرير عددا من اللوحات الأثرية الجنائزية، التي تجسد أفكار المصري القديم.وأوضح المتحف أن هذه اللوحات تمثل مصدرا تاريخياً لا يقدر بثمن، فهي لا توثق فقط أنواع الأطعمة والقرابين، التي كان يقدمها الأبناء لآبائهم عند رحيلهم إلى العالم الآخر، بل تعكس أيضاً عمق الروابط الإنسانية والأسرية، في «رحلة البعث والخلود».وقال المتحف ان اللوحات التذكارية تعد أحد أبرز ملامح الحضارة المصرية القديمة، وهي عبارة عن ألواح صُنعت من الحجر أو الخشب، وتنوعت أشكالها لتخدم أغراضا شتى، بدءاً من تخليد المراسم الملكية وصولاً إلى الاستخدامات الجنائزية.وأشار المتحف إلى أن الهدف الجوهري لهذه اللوحات هو تخليد ذكرى المتوفى وضمان تدفق القرابين له في العالم الآخر، حيث نُقش عليها اسمه وألقابه بعناية.