كتبت سمر سلامة الإثنين، 09 فبراير 2026 10:52 م استقبل الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، النائب عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، يرافقه عدد من قيادات الحزب، وذلك بمقر حزب الوفد، لتقديم التهنئة بمناسبة فوز البدوي برئاسة حزب الوفد. وخلال اللقاء، أعرب الدكتور السيد البدوي شحاتة عن سعادته بزيارة قيادات حزب العدل، مؤكداً أن الحزب يعد من الأحزاب الشبابية الواعدة، ونجح خلال فترة قصيرة في أن يصبح أحد الأحزاب الرائدة على الساحة السياسية المصرية.وقال البدوي: «يشرفني أننا استضفنا حزب العدل في هذه القاعة منذ نشأته، وحزب العدل اليوم لديه نائبان في البرلمان كانا من قيادات حزب الوفد سابقاً، وهو ما يسعدني كثيراً»، مشيراً إلى أن ذلك يعكس عمق الروابط السياسية والتاريخية بين الحزبين. وأكد رئيس حزب الوفد أن حزب العدل يمثل إضافة حقيقية للحياة السياسية المصرية، مشدداً على أن حزب الوفد يسعى في المرحلة المقبلة إلى استعادة دوره ومكانته التاريخية. وتابع قائلاً: «الأيام الأولى بعد فوزي برئاسة الحزب شهدت عودة عدد من قيادات الوفد التي كانت بعيدة عن الحزب والعمل الحزبي لسنوات، وبدأت في التواجد مجدداً داخل مقر الوفد». وأضاف البدوي: «نستشعر أن الطريق أمامنا أصبح ميسراً بإذن الله، ونتمنى أن تعود العلاقات بين حزب الوفد وحزب العدل قوية كما كانت، خاصة أن حزب العدل يمتلك إمكانيات كبيرة وكوادر متميزة». وشدد البدوي على أن التعاون بين الحزبين قديم وممتد، مؤكداً أنه سيتطور بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مستعرضاً ما تم من تنسيق مشترك بين الوفد والعدل خلال تشكيل قائمة «تحالف الوفد المصري» لخوض انتخابات مجلس النواب عام 2015، حيث كان التعاون والتنسيق بين الحزبين كاملاً في تلك المرحلة. وأعرب النائب عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، عن سعادته بالتواجد داخل حزب الوفد، مشيراً إلى أن الحزب شهد الاجتماعات التأسيسية الأولى التي عقدت من أجل تأسيس حزب العدل. وتابع قائلاً: «كنت دائم الحضور إلى حزب الوفد عام 2011، وتم عقد اجتماعات تأسيس حزب العدل داخل هذه القاعة، وكان بحق بيت الأمة، حيث لمسنا كل الترحيب من الدكتور السيد البدوي، كما شهدنا أيضاً جبهة الإنقاذ داخل بيت الأمة، وكان الدكتور السيد البدوي حريصاً دائماً على مصلحة الوطن، وكان ينزع عن فكرة أن رئيس الحزب هو الأكبر، مقدماً المصلحة العامة فوق كل اعتبار». وأكد رئيس حزب العدل أن التيار الليبرالي المصري فقد كثيراً من زخمه خلال فترة غياب الدكتور السيد البدوي وغياب حزب الوفد عن المشهد، قائلاً: «مبارك للوفد والوفديين عودة الدكتور السيد البدوي، ومبارك أيضاً للتيار الليبرالي المصري». وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عودة قوية لحزب الوفد، معرباً عن أمله في زيادة التعاون مع الدكتور السيد البدوي وحزب الوفد، من أجل استعادة قوة التيار الليبرالي الوطني المصري، مؤكداً أن عودة الوفد القوية تعد مكسباً لهذا التيار، الذي لا يمكن الحديث عن القوى الناعمة أو الفكر المصري من دونه، لما يمتلكه من عمق تاريخي وشعبي أكبر مما يتصوره البعض.