قررت الجهات الأمنية حجز المتهم في واقعة أتوبيس المعادي على ذمة التحريات، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادث بشكل كامل. وجاء القرار في ظل تضارب أقوال الفتاة، التي بدّلت روايتها بين ادعاء التعرض للسرقة والتحرش، إلى جانب وجود شهود عيان قدموا إفادات مغايرة لما تم تداوله. وأكد أحد الشهود أن الصورة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس حقيقة ما جرى، مشيرًا إلى أن قوات الشرطة لم تعثر على أدلة قاطعة تُثبت وقوع الجريمة في حينها. وفي السياق ذاته، تستدعي السلطات الفتاة لسماع أقوالها مجددًا، بينما تتواصل التحقيقات لضمان الوصول إلى الحقيقة الكاملة وتحقيق العدالة وفقًا للقانون.