كتبت رباب فتحى الثلاثاء، 10 فبراير 2026 06:17 م قال تقرير لصحيفة «تشاينا ديلى» إن الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، يفتح آفاقا جديدة للتعاون تشمل التعاون الرقي والذكاء الاصطناعى. وأضاف التقرير أنه لا يُمكن المبالغة في أهمية تعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي بين الصين ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فالصين، الرائدة عالميًا في ابتكارات الذكاء الاصطناعي، تُشارك بنشاط منظومتها التكنولوجية من خلال مبادرة الحزام والطريق. أما بالنسبة لمصر، يضيف التقرير، فتمثل هذه الشراكة حافزًا عمليًا لتسريع استراتيجيتها «مصر الرقمية». ويُعدّ هذا التوافق مثاليًا: فمصر تمتلك رأس المال البشري والحاجة المُلحة للتحديث، بينما تُوفر الصين البنية التحتية والاستثمارات والمعدات التقنية. وبدأ بالفعل تعاونٌ ملموسٌ في مجال التكنولوجيا الرقمية، بما في ذلك التطوير المشترك لمدينة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي قرب القاهرة، وفقا للتقرير. وأوضح التقرير أن التعاون يمكن أن يشمل إنشاء معاهد بحثية مشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي تركز على تطوير نماذج لغوية أساسية واسعة النطاق مصممة خصيصًا للغتين العربية والصينية، مع ضمان الحفاظ على الفروق الثقافية واللغوية الدقيقة، وهو أمر غالبًا ما يتجاهله المطورون الغربيون. كما دعا التقرير إلى إنشاء «مناطق حاضنة للبيانات» - بنية تحتية حاسوبية مشتركة تُمكّن دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من الاستفادة من القدرات الحاسوبية المتقدمة للصين مع الالتزام التام بقوانين إقامة البيانات المحلية.