belbalady.net ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد. ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها...وتأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها،، زمان كانت وجبة الفول والطعمية تدخل البيوت من غير إستئذان ولا إعلان ولا حساب كانت الأكلة اللي بتشبع البطون وتفرّح القلوب واللمة على المائدة كانت أبسط وأحلى.. الكل كان بيقعد مع بعض يفطروا بالأكلة الشعبية الجميلة والحديث والضحك مابينقطعش وياسلام...كمان لما يكون فى الوجبة البيض بالبسطرمة الكل بيحبه ويعشقه ويتقاسموا اللقمة مع بعضهم والبساطة كانت شعار كل بيت كل يوم وكان الفطار الشعبي حق للجميع... الزمن اتغير والحاجات البسيطة بقت مش مناسبة وكل سندوتش وكل بيضة بقت لها حساب وطعمها أصبح له إعلان عن رحلات لمطاعم الفول والطعمية وبقى هناك عروض على الرحلات لمطاعم الفول والطعميه بيتم الاعلان فيها عن تخفيضات خاصة للرحلات لإعادة الذكريات واصبح الكل بيتجمع عشان يستمتعوا بالعروض مع بعض وكل بيت يرسل لأصحابه وأقاربه وجيرانه عشان ميضيعش التخفيض والبيت كله بيصحي من بدري ويوم الجمعة بالذات الكل بيستعد ويلبس أحلى لبس والفرحة على وشوشهم عشان حيطلعوا الرحلة اللى فيها الفول اللي بجد والطعمية المقرمشة والمفاجأة كانت البيض بالبسطرمة موجود فى العرض وتشوف العائلات متجمعه فى الشوارع على مطاعم الفول والطعمية فى مشهد جميل اللي زمان كان المشهد ده متاح للكل داخل بيته واتحرم منه بسبب الغلا والأسعار والنهارده ممكن نلاقيه أوقات بعروض محدودة ومعها عروض على البطاطس الصوابع حاجات كانت زمان تدخل البيوت من غير مناسبة النهارده بقت إعلان وموسم وفرصة ما تتفوتشالأولاد اصبحوا بيحوشوا من مصروفهم مش عشان يشتروا لعبة ولا يدخلوا سينما ولا يخرجوا مع أصحابهم لكن عشان يشاركوا فى مصاريف الرحلة ويستمتعوا بالفول والطعمية واللمة الصغيرة اللي بترجع لهم ذكريات الضحك على المائدة اللى كانت فى البيت وفى امكانيات كل اسرة والحكاية كلها عن الإنسان وحقه في أبسط الأشياء، في وجبة شعبية تفرحه وتجمع العيلة مع بعض والرفق بالإنسان مش شعار وخدمته مش منّة وتحقيق الحد الأدنى من الحياة الكريمة واجب والطبقة المتوسطة اللي كل يوم بتحاول تفرح وتشد الحزام تفرح برحلة صغيرة لكنها تمنحهم ذكريات وفرحة صافية وكل سندوتش فول وطعمية وكل بيضة بالبسطرمة بيحكي حكاية عن الزمن الجميل اللي ممكن نلاقيه ولو جزء منه والضحك مع الناس اللي بنحبهم يملأ البيت ويخلي حتى وجبة بسيطة تتحول لحكاية ثقيلة من الفرح والدفء.. والحكاية في الآخر بسيطة… بس بتفكرنا إن أبسط الأشياء بتفرق في حياة الإنسان وإن وجبة شعبية مع العيلة، وضحكة صافية، ولمة صغيرة تكفي لتسعدهم وتفرح قلوبهم الرحلة لمطعم الفول والطعمية مش بس أكلة… دي فرصة نرجع جزء من بساطة الماضي، نحس بالدفء ونشارك لحظة فرح حقيقية والأمل موجود دايمًا إن الحق البسيط لكل إنسان، زي وجبة شعبية، يفضل جزء من حياتنا ويعلمنا إن حتى في زمن الغلا، الفرح ممكن يرجع فهل ممكن يرجع فى امكانية كل بيت ان تتوفر له ابسط الأمنيات وهى كثيرة واللى اختسرناها فى الفول والطعمية...وان يشعر المواطن ان دخله يكفيه دون قلق وان يمكنه الشعور بالأمل فى تحقيق رغبات ابنائة واحتواء اسرته وسداد احتياجاتها... النهارده مع مجلس نواب جديد وحكومة جديدة، ممكن نبدأ عهد جديد مع المواطن، الفرحة بقت أقرب… ممكن نرجع بساطة الماضي لكل بيت، الفول والطعمية على المائدة، واللمة حوالين السفرة تكمل الفرح، لأن أي فرصة العيلة تتجمع بتقوي روابطها وبتساهم في إصلاح المجتمع، عشان المواطن البسيط يحس إن حقه في أبسط الأشياء موجود، والضحكة مع العيلة ما تتاخدش منه، والأمل موجود دايمًا إن كل بيت مصري يقدر يعيش بأكلة شعبية تفرّح القلب وتجمع العيلة حواليها. ودون قراميش لأن الحكاية مابتنتهيش.. تحياتى ومن عندياتى،،، إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" الفجر "