كتب مايكل فارس الأربعاء، 11 فبراير 2026 02:00 ص أعلنت إنفيديا عن إطلاق نظام دريم دوجو، وهو نموذج عالمى صمم لتدريب الروبوتات على فهم التفاعلات الفيزيائية من خلال مشاهدة فيديوهات طويلة المدى، ويعتمد النظام على أكثر من 44 ألف ساعة من البيانات المصورة، ما يسمح للروبوتات بتعلّم كيفية تحرك الأجسام وتفاعلها فى بيئات معقدة تشبه العالم الحقيقي. وبحسب تقرير نشره موقع فنتشر بيت، يمثل دريم دوجو نقلة نوعية فى مجال الذكاء الاصطناعى الفيزيائى، إذ يركز على التعلم من سيناريوهات حقيقية بدل الاكتفاء بالمحاكاة النظرية. تطبيقات واسعة فى الصناعة والخدمات يفتح النظام آفاقًا جديدة لاستخدام الروبوتات في المصانع والمخازن والمنازل. الروبوتات المدربة عبر دريم دوجو تصبح أكثر قدرة على التعامل مع الأدوات والأجسام، وفهم الحركات الطبيعية، والتكيف مع البيئات غير المتوقعة، ويعد هذا التطور يعزز فكرة الروبوتات الخدمية القادرة على العمل جنبًا إلى جنب مع البشر دون الحاجة إلى برمجة دقيقة لكل حركة. عبء حوسبي ضخم يعزز نفوذ إنفيديا يتطلب تدريب هذا النوع من النماذج موارد حسابية هائلة، ما يعزز موقع إنفيديا كمزود أساسي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي الفيزيائي. كلما زادت تعقيدات النماذج، ازدادت الحاجة إلى معالجاتها المتقدمة. تسريبات عن معالج رسومي خارق من فئة تايتن بلاكويل بالتوازي مع هذه الإعلانات، كشفت تقارير تقنية عن عمل إنفيديا على تطوير بطاقة رسومية فائقة القوة ضمن سلسلة RTX 50. تشير التسريبات إلى احتمال إطلاقها باسم RTX 5090 Ti أو إحياء علامة TITAN Blackwell، لتكون أقوى معالج رسومي موجه للمستهلكين والمحترفين. ووفقًا لموقع Overclocking، من المتوقع إطلاق البطاقة في الربع الثالث من عام 2026، مع بدء التصنيع فعليًا، على أن يكون الإصدار محدود الكمية وموجهًا لهواة الأداء الفائق وصناع المحتوى المتقدم. مواصفات متوقعة وتحديات سوقية تشير المعلومات إلى أن البطاقة قد تأتي بذاكرة VRAM تصل إلى 32 جيجابايت من نوع GDDR7 أو أكثر، ما يوفر نطاقًا تردديًا غير مسبوق. في المقابل، تواجه إنفيديا تحديات تتعلق بنقص شرائح الذاكرة عالميًا، ما قد يؤثر على التسعير ويجعل البطاقة من الأعلى كلفة في السوق. استعراض قوة وهيمنة تقنية تعكس هذه التحركات بحسب الموقع، استراتيجية واضحة لدى إنفيديا للهيمنة على مستقبل الذكاء الاصطناعي، سواء في الروبوتات أو الحوسبة المتقدمة. إطلاق نموذج مثل دريم دوجو، إلى جانب معالج رسومي خارق، يؤكد أن الشركة تراهن على الأداء الأقصى دون مساومات، حتى لو كان ذلك على حساب السعر.