منوعات / النهار

15 سنة سجنا لسكّير قتل طليقته بـ33 طعنة بعد ايهامها بمنحها مبلغ الايجار بالرغاية

نشر في 11 فيفري 2026 - 12:14

سلّطت محكمة الجنايات الإبتدائية بدار البيضاء، عقوبة 15 سنة سجنا في حق أب أسرة يبلغ من العمر 50 سنة، لإزهاقه روح طليقته أم أطفاله الستّ ذات الأربعين ربيعا، طعنا بواسطة سكين بمدينة الرغاية.
وتبيّن من المحاكمة أن المتهم المدعو “ع. جمال” المنحدر من ولاية المسيلة، قام باستدراج طليقته المسماة “ل.زهية”، بحي محطة القطار بالرغاية في وقت متأخر من الليل، موهما إياها منحها المال لإيجار مسكن.
غير أن المتهم كان قد عقد العزم على إزهاق روحها إنتقاما منها، بعدما استفزه خبر مواعدتها غرباء، بعد فك الرابطة الزوجية - حسب تصريحاته- دوما.
حيث عثر رجال الشرطة على الضحية، جثة هامدة وعليها طعنات على مستوى الصدر والبطن، بينما فرّ الجاني إلى مدينة الكيفان بعد التخلص من أداة الجريمة رميا وسط الأشجار.
وفي الجلسة اعترف المتهم جزئيا بالوقائع المنسوبة إليه، مؤكدا أن سبب ارتكابه الجريمة هو استفزازه في كل مرة، من طرف طليقته، لسلوكاتها المنحرفة.
وراح المتهم يؤكد لرئيس الجلسة، أنه لم يكن في وعيه ليلتها، لاحتسائه الخمر، وهو يتذكر طعنتين فقط وجههما لأم أطفاله، نافيا أنه ضربها بأكثر من طعنتين.
غير أن تصريحات المتهم لم تشفع له بالجلسة، وأكدت النيابة في مرافعتها أن الجريمة فظيعة، والمتهم تعمّد قتل طليقته انتقاما منها، والدليل استدراجها وإيهامها بمنحها المال لعَوَزِها .
والتمست ذات الهيئة القضائية توقيع عقوبة الإعدام في حق المتهم، استنادا إلى اعترافاته خلال مجريات التحقيق، وتصريحاته الصريحة في الجلسة.
وبالعودة إلى ملابسات الجريمة، فقد تبيّن أن الوقائع تعود إلى تاريخ 9 أفريل 2025، على الساعة 2 صباحا، أثر مكالمة هاتفية تلقتها فرقة الدرك الوطني بالرغاية، بخصوص العثور على جثة من جنس أنثى.
حيث وبعد تنقل رجال الدرك إلى عين المكان، تم العثور على الضحية ملقاة وسط الأحراش، بحي محطة القطار بالرغاية.
أما الطبيب المعاين فقد أكد للمحققين بأن سبب الوفاة عنيفة، وفق شهادة طبية,
وبتوسيع التحريات تمّ العثور على مئزر أبيض اللون بمسرح الجريمة، كانت تسعمله المجنى عليها، كونها عاملة نظافة، تابعة لإحدى المؤسسات الإستشفائية ببومرداس، وبجانبها وجبة خفيفة ” سندويتش”.
واتضّح في إطار التحقيق بعد عرض صور المرحومة، أن الأخيرة غير معروفة بمنطقة الرغاية كونه قدمت حديثا من ولاية المسيلة، بينما لديها مشاكل عائلية مع طليقها.
استغلالا للمعلومة تم استدعاء طليقها “ع.جمال”، حيث ولدى عرض صورها عليه، انفجر بالبكاء متأثرا لموتها، وقال للحققين أن اخر اتصال بالمرحومة كان يوم 7 أفريل 2025.
حيث التقاها بمنحها مبلغا من المال المقدر ب11 ألف دج، ثم افترقا بعد تناول العشاء معا، وممارسة الجنس معها.
غير أن المتهم تراجع عن أقواله، وأقر بأنه هو من اقترف الجريمة، بعدما التقاها بالقرب من المؤسسة الإستشفائية ببومدراس،ومنحها مبلغ 6 الاف دج.
وحدث هذا بعد طلبه مقابلتها في حي محطة القطار بالرغاية، محددا لها الساعة السابعة مساء، وقبل اللقاء صرح المتهم أنه شاهدها مع أحد الأشخاص قام بإيصالها إلى مكان اللقاء.
وهو ما ثار غضبه فمسك بيدها وأخذها إلى وسط الأحراش اين تناولا العشاء معا واحتسى خمرا أيضا، ثم تجادلا حول الشخص الذي أوصلها.
ودون سابق إنذار منه، حمل سكينا وطعنها بواسطته على مستوى الصدر والبطن،ثمّ لاذ بالفرار نحو الورشة التي يبيت فيها إلى غاية اليوم الموالي.
كما أعترف المتهم أنه رمى بالسكين وسط الأشجار، الذي استحضره من برج الكيفان، لتنفيذ جريمته، وهذا بدافع الإنتقام كون طليقته كانت تستفزه لمخالطتها الرجال في كلّ مرة.

اقرأ أيضا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا