39 يوماً من البرامج التسويقية والترفيهية
كبرى مراكز تسوق تقدم العديد من الجوائز
تستعد غرفة تجارة وصناعة الشارقة لإطلاق النسخة الـ 36 من «مهرجان رمضان الشارقة 2026»، ابتداء من 15 فبراير الجاري وحتى 25 مارس المقبل، ويشمل كافة مدن ومناطق إمارة الشارقة بما فيها المنطقتان الوسطى والشرقية، وبدعم واسع من الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية المحلية ومؤسسات القطاع الخاص، وبمشاركة كبرى مراكز التسوق ومحلات البيع بالتجزئة والعلامات التجارية العالمية والمحلية، وتتزامن فعاليات النسخة الجديدة من الحدث مع «عام الأسرة» في تجسيد لحرص الغرفة على تقديم تجربة رمضانية استثنائية تُعزّز الترابط الأسري وتغرس قيم التعاون والتواصل والتآلف بين أفراد المجتمع.
وتأتي انطلاقة المهرجان تحت شعار «روح الشهر في قلب الشارقة» استمراراً لفعاليات «عروض الشارقة» التي تواصل برامجها منذ الأول من ديسمبر الماضي وتستمر حتى 25 مارس المقبل، فيما تبدأ الفعاليات والسحوبات الخاصة بالمهرجان مع انطلاق الحدث الذي يمتد على مدار 39 يوماً، لتعزيز مكانة الإمارة كوجهة سياحية خلال الشهر الفضيل، وعبر برنامج حافل يجمع بين الحملات الترويجية والأنشطة الثقافية والشبابية التي تغطي كافة مدن ومناطق الإمارة، مستهدفاً إسعاد سكان الشارقة وزوارها، وتحفيز قطاع التجزئة والقطاعات المرتبطة به.
36 عاماً من النجاح المتواصل
وأكد جمال سعيد بوزنجال المنسق العام للمهرجان، أن وصول مهرجان رمضان الشارقة إلى نسخته الـ36 يعكس النجاح الذي حققه الحدث على مدار أكثر من ثلاثة عقود، وقدرته على التطور عاماً بعد عام ليظل مواكباً لتطلعات المجتمع ومتطلبات قطاع التجزئة، مشيراً إلى أن المهرجان يشكل حلقة متكاملة ضمن منظومة «عروض الشارقة» التي تمنح القطاع التجاري في الإمارة زخماً ترويجياً متواصلاً يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وإنعاش قطاع السياحة واستقطاب الزوار من داخل الدولة وخارجها، مؤكداً أن المهرجان يتميّز هذا العام بتزامنه مع «عام الأسرة 2026» وهو ما انعكس على تصميم فعالياته وأنشطته التي تضع الأسرة في صميم اهتمامها من خلال برامج تجمع بين الترفيه والتسوق وتعزيز القيم المجتمعية.
فعاليات نوعية
من جانبها، أشارت عائشة صالح رئيس قسم المهرجانات والعروض في غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى أن مهرجان رمضان الشارقة يتميز بتنوع فعالياته التي صُممت لتلبية اهتمامات مختلف شرائح المجتمع من المتسوقين والأسر والأطفال والشباب والرياضيين، وأوضحت أن هناك مسابقات وجوائز تنتظر الجمهور وتقدم إضافة نوعية لبرنامج المهرجان ضمن تجربة تسويقية تفاعلية مبتكرة تجمع بين عنصر التشويق وقيمة الجوائز المقدّمة في مختلف مراكز التسوق الرئيسية، وأضافت أن الاستعدادات للمهرجان حرصت على ضمان التوسّع ليشمل فعاليات متنوعة في المنطقة الشرقية، إلى جانب تعزيز الشراكة مع معرض ليالي رمضان في إكسبو الشارقة.
عروض الشارقة
واصلت «عروض الشارقة» حضورها الفاعل، حيث شاركت في مهرجان أضواء الشارقة من خلال جناح ترفيهي مخصص للأسر والأطفال في قرية الأضواء، تضمّن متجراً لشخصية «شمسة» التي تستمر في استقبال الجمهور عبر متجرها الخاص بقرية الأضواء حتى 22 من فبراير الجاري، لتعرض منتجاتها الترويجية التي تعزز حضورها كرمز لعروض الشارقة، وقدّم المتجر مجموعة من المنتجات الترويجية للشخصية بهدف تعزيز وجودها وترسيخ صورتها كرمز لعروض الشارقة، في إطار الشراكة المثمرة مع هيئة الإنماء السياحي، كما نظّمت عروض التسوق عدداً من الزيارات المدرسية قُدّمت خلالها فقرات ترفيهية للأطفال من خلال شخصية «شمسة» تضمّنت رسائل اجتماعية وتعليمية قيّمة تعكس حرص الغرفة على دمج الترفيه بالتعليم والوصول إلى شريحة الأطفال والنشء.
كرنفال القراءة
وشهدت فعالية كرنفال القراءة التي نظّمتها مدرسة الشيماء مشاركة مميزة لشخصية «شمسة» التي أضفت أجواءً من البهجة والسرور على الطلبة وأسهمت في تعزيز تفاعلهم مع أنشطة الكرنفال، وجاءت هذه المشاركة ضمن مبادرة تعليمية تهدف إلى تعزيز حب القراءة وترسيخ ثقافة المعرفة بأسلوب تفاعلي ممتع، حيث تفاعل الطلبة مع «شمسة»، وتخلّل الكرنفال توزيع 150 هدية على الطلبة المشاركين تشجيعاً لهم على القراءة وتحفيزاً لاستمرارهم في تنمية مهاراتهم القرائية، وشهد الحدث مشاركة طلبة من 13 مدرسة ومن مختلف المراحل العمرية.
ويستهدف مهرجان رمضان الشارقة تحقيق جملة من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية تتمحور حول تنشيط قطاع تجارة التجزئة الذي يُعدّ ركيزة أساسية في النشاط الاقتصادي للإمارة، إلى جانب إنعاش القطاع السياحي وتعزيز الحركة التجارية خلال الشهر الفضيل، كما يسعى المهرجان إلى توفير منصة تفاعلية للتجار وأصحاب العلامات التجارية والأسر المنتجة ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن إبراز التراث الإماراتي العريق وتعريف الجمهور بقيم ومبادئ الآباء والأجداد من خلال باقة من الأنشطة التراثية والثقافية والفنية التي تحاكي الجانب الروحاني للشهر الفضيل وتسعى إلى نشر البهجة وتعزيز التماسك الاجتماعي في أجواء تقوم على التسامح والإيجابية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
