أمين المجلس الأعلى للدفاع الإيراني علي شمخاني قال أمين المجلس الأعلى للدفاع الإيراني علي شمخاني، تعليقا على طرح موضوع القدرات الصاروخية الإيرانية في المفاوضات، إن «القدرات الصاروخية ليست قضية تقع ضمن صلاحيات المفاوضين». وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء اليوم /الأربعاء/بأن الأدميرال علي شمخاني أضاف فى تصريحات على هامش مسيرات 11 فبراير، إن قادة القوات المسلحة أكدوا في مناسبات مختلفة، بالقول والفعل وعبر استعراض القوة، أن «أي اعتداء عسكري على إيران ولو كان محدوداً، يعد بمثابة بداية حرب». وأضاف أن «هذه الحرب لن تكون محصورة بجغرافيا معينة أو بين طرفين فقط، بل بطبيعة الحال في مثل هذه المنطقة، لن تقتصر تداعياتها على الجوانب العسكرية فحسب، ومع الأخذ بعين الاعتبار قدرات الطاقة في المنطقة، فإنها ستؤثر حتماً على عوامل متعددة في العالم، بما ينعكس على حياة شعوب العالم». وأكد شمخاني أن «التصرف العقلاني يقتضي من الطرف المقابل متابعة مسار المفاوضات الذي بدأ، بشكل جاد وليس عبر الاستعراض». وفي رده على سؤال بشأن احتمال طرح الطرف المقابل ملف القدرات الصاروخية الإيرانية خلال المفاوضات، شدد شمخاني مجدداً على أن «القدرات الصاروخية ليست موضوعاً يمكن للمفاوضين البت فيه».