أعلن نادي أولمبيك مارسيليا، اليوم الأربعاء، رحيل مدربه الإيطالي روبيرتو دي زيربي، عن العارضة الفنية للفريق بالتراضي، وذلك عقب سلسلة من النتائج السلبية، آخرها الخسارة الثقيلة أمام الغريم التقليدي باريس سان جيرمان بخمسة أهداف دون رد، ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وجاء رحيل دي زيربي بعد نقاشات جمعت إدارة النادي والمالك والرئيس والمدير الرياضي، حيث أكدت إدارة “لوام” في بيان رسمي أن القرار اتُّخذ بشكل جماعي وبعد دراسة معمّقة، بما يخدم مصلحة الفريق في ما تبقى من الموسم، خاصة بعد الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي. ويمثل رحيل المدرب الإيطالي منعطفًا مهمًا بالنسبة للدوليين الجزائريين أمين غويري وحيماد عبدلي، اللذين ارتبط اسماهما بشكل وثيق بدي زيربي، الذي كان وراء استقدامهما إلى صفوف الفريق، ومنحهما ثقة كبيرة منذ توليه مهامه. وسبق للمدرب الإيطالي أن عبّر في أكثر من مناسبة عن إعجابه الكبير بإمكانات غويري، مشيدًا بذكائه التكتيكي وقدرته على صناعة الفارق، كما أبدى ارتياحه لمستويات عبدلي ودوره في التوازن في وسط الميدان. وكان دي زيربي يعتمد بشكل واضح على غويري في خياراته الفنية، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على عدة احتمالات، في انتظار هوية المدرب الجديد الذي سيُطلب منه فتح صفحة جديدة مع الفريق، وتحديد مستقبل اللاعبين، خاصة في ظل طموح غويري وعبدلي لمواصلة التألق وفرض نفسيهما أكثر، سواء مع مارسيليا أو مع المنتخب الوطني الجزائري، تحسبًا للاستحقاقات القادمة وعلى رأسها كأس العالم، في حال واصلا تقديم مستويات قوية.